بعد توقف دام سنوات.. الخطوط الجوية القطرية تعود إلى ليبيا

2026.07.25 - 16:52
Facebook Share
طباعة

تقترب الخطوط الجوية القطرية من استئناف رحلاتها إلى ليبيا، بعد حصولها على إذن رسمي بفتح فرع داخل البلاد، في خطوة تمهد لاستكمال الإجراءات التشغيلية اللازمة لإعادة تشغيل الرحلات الجوية وربط المطارات الليبية مجددًا بشبكة النقل الجوي الدولية.

 

وأعلنت وزارة الاقتصاد والتجارة الليبية منح الناقلة القطرية الترخيص اللازم للعمل داخل السوق الليبية، في إطار خطة تستهدف تسهيل دخول الشركات العالمية، وتحسين بيئة الاستثمار، وتعزيز انفتاح الاقتصاد الليبي على الأسواق الإقليمية والدولية.

 

توقفت رحلات الخطوط الجوية القطرية إلى ليبيا منذ عام 2014، بالتزامن مع تعليق معظم الرحلات الدولية نتيجة تدهور الأوضاع الأمنية وتصاعد المواجهات المسلحة التي شهدتها البلاد خلال تلك الفترة.

 

وترى السلطات الليبية أن عودة شركات الطيران الدولية تمثل مؤشراً على تحسن بيئة الأعمال، وتسهم في دعم جهود إعادة تنشيط قطاعات التجارة والاستثمار والسياحة، إلى جانب تعزيز حركة السفر بين ليبيا والعالم.

 

كما تأتي هذه الخطوة ضمن مساعي إعادة تأهيل قطاع الطيران المدني، الذي تعرض لخسائر كبيرة خلال سنوات النزاع والانقسام السياسي، حيث يمثل استئناف الرحلات الدولية أحد أهم عناصر دعم التعافي الاقتصادي وتسهيل حركة الأفراد والبضائع.

 

من جانبها، تواصل الخطوط الجوية القطرية تنفيذ خططها التوسعية، بعدما أعلنت استعادة نحو 85% من عملياتها التشغيلية مقارنة بمستويات ما قبل الأزمة، مع استمرار التوسع في شبكة وجهاتها الدولية.

 

وأطلقت الشركة جدول رحلات موسم صيف 2026، متضمناً أكثر من 140 رحلة يومياً انطلاقاً من الدوحة إلى ما يزيد على 160 وجهة حول العالم، ما يمنحها مرونة لإعادة تشغيل خطوط توقفت خلال السنوات الماضية، من بينها الخط الليبي.

 

ترتكز استراتيجية الناقلة خلال المرحلة المقبلة على تطوير تجربة المسافرين، وتوسيع شبكة الرحلات التجارية والشحن الجوي، إلى جانب الاستثمار في الكوادر البشرية وتحديث الأسطول، بما في ذلك إدخال الجيل الجديد من مقاعد "كيوسويت" (Qsuite) على عدد من الرحلات.

 

ومن المتوقع أن يسهم استئناف الرحلات بين الدوحة وطرابلس، إضافة إلى وجهات ليبية أخرى، في تسهيل تنقل رجال الأعمال، ودعم حركة التجارة، وتعزيز التواصل الاقتصادي، فضلاً عن تنشيط قطاعي السياحة والسفر بعد سنوات من التراجع.


 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
Ajouter un commentaire
* Type the result 6 + 10