تحولت احتفالات لامين يامال بالتتويج مع منتخب إسبانيا بكأس العالم 2026 إلى سلسلة من الوقائع الأمنية والشخصية التي طالت أفراد أسرته والمقربين منه، في وقت يعيش فيه اللاعب أفضل مراحل مسيرته الكروية بعد موسم استثنائي مع ناديه ومنتخب بلاده.
وبحسب تقارير إعلامية، تعرض منزل يامال في بلدة إسبلوغيس دي يوبريغات، بالقرب من برشلونة، لمحاولة اقتحام نفذها شخصان ملثمان في الليلة التي تأهل فيها المنتخب الإسباني إلى نهائي كأس العالم عقب فوزه على فرنسا.
وأفادت التقارير بأن أفراد الأمن أبلغوا الشرطة فور وقوع الحادث، قبل أن يفر المشتبه بهما من المكان دون التمكن من دخول المنزل، فيما باشرت السلطات تحقيقاتها مستندة إلى تسجيلات كاميرات المراقبة لتحديد هويتهما.
وأكد والد اللاعب أنه أحال القضية إلى الفريق القانوني للعائلة لمتابعة الإجراءات، مشيرًا إلى أنه لم يرافق نجله إلى الولايات المتحدة بسبب ظروفه الصحية.
وفي تطور آخر، واجهت صديقة يامال موجة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي عقب انتشار منشور نُسب إليها يتناول احتفالات المنتخب الإسباني، قبل أن يتضح أن الحساب الذي نشر البيان لا يعود إليها.
وأوضح ممثلها أن الحساب مزور وأن البيان المتداول لا يمت لها بصلة، مؤكدًا أنها تعرضت لضغوط إعلامية دفعتها إلى الابتعاد مؤقتًا عن مواقع التواصل الاجتماعي.
وامتدت الأزمة إلى والدة اللاعب، التي أصدرت بيانًا حذرت فيه من محاولات انتحال هويتها عبر استخدام بريد إلكتروني لا يتبع لها أو لفريق عملها.
وأكدت أن جميع المراسلات والعروض المهنية تتم حصريًا عبر القنوات الرسمية، داعية إلى تجاهل أي رسائل تصدر من عناوين غير معتمدة
.
وتعكس هذه الوقائع الوجه الآخر للشهرة التي رافقت الصعود السريع ليامال، إذ وجد اللاعب وعائلته أنفسهم في مواجهة تحديات أمنية وإعلامية متزامنة، بعد أسابيع فقط من تحقيق أبرز إنجاز في مسيرته الكروية.