باحثون يطورون روبوتًا طائرًا لاختراق أخطر مناطق الكوارث

2026.07.24 - 10:00
Facebook Share
طباعة

نجح باحثون في تطوير روبوت طائر متناهي الصغر يحاكي سرعة الحشرات ورشاقتها، في خطوة قد تمهد لاستخدامه مستقبلاً في عمليات البحث والإنقاذ داخل المناطق الضيقة والخطرة التي يصعب على الروبوتات التقليدية الوصول إليها.

 

استهدف المشروع، الذي قاده فريق من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT)، معالجة التحديات التي تواجه فرق الإنقاذ بعد الكوارث الطبيعية، إذ يستطيع الروبوت التحليق بين الفجوات الضيقة والركام داخل المباني المنهارة مع تجنب العوائق أثناء الطيران.

 

اعتمد الباحثون على نظام تحكم جديد مدعوم بالذكاء الاصطناعي، منح الروبوت قدرة على تنفيذ مناورات جوية سريعة ومعقدة، بعدما كانت الروبوتات الطائرة الصغيرة تقتصر على حركات بطيئة ومسارات محدودة.

 

حقق النظام الجديد زيادة في سرعة الروبوت بنحو 450% مقارنة بالنماذج السابقة، كما ارتفعت قدرته على التسارع بنحو 250%، مع تمكنه من تنفيذ عشر شقلبات هوائية متتالية خلال 11 ثانية مع الحفاظ على استقراره حتى في ظروف الرياح.

 

وأوضح فريق البحث أن الروبوت يزن أقل من مشبك ورق، وهو ثمرة أكثر من خمس سنوات من العمل لتطوير تصميم الروبوتات الطائرة الدقيقة وتحسين أنظمة التحكم الخاصة بها.

 

زُوّد النموذج الجديد بأجنحة أكبر وأكثر مرونة تعمل بواسطة عضلات اصطناعية لينة، ما يمنحه قدرة أعلى على المناورة والطيران بكفاءة، إلى جانب هيكل أكثر متانة مقارنة بالإصدارات السابقة.

 

تغلب الباحثون على أبرز التحديات التقنية عبر تطوير نظام تحكم يعتمد على الذكاء الاصطناعي، يستطيع التنبؤ بأفضل تسلسل للحركات المطلوبة لتنفيذ المناورات بأمان، مع مراعاة حدود القوة والعزم التي يولدها الروبوت.

 

يتطلع الفريق إلى تزويد الروبوت مستقبلاً بكاميرات وأجهزة استشعار متطورة، تمكّنه من التحليق ذاتياً في البيئات الخارجية دون الحاجة إلى أنظمة تتبع الحركة، ما يوسع نطاق استخدامه في مهام الإنقاذ والاستطلاع وفحص البنية التحتية في المواقع الخطرة.


 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
Ajouter un commentaire
* Type the result 6 + 5