الاتحاد الدولي ينفي التلاعب في مباريات كأس العالم 2026

2026.07.24 - 09:41
Facebook Share
طباعة

أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عدم رصد أي مؤشرات على التلاعب بنتائج المباريات أو وجود نشاط مراهنات مشبوه خلال بطولة كأس العالم 2026، منهياً بذلك الجدل الذي رافق عدداً من مواجهات البطولة، وفي مقدمتها مباراة الجزائر والنمسا التي أثارت موجة واسعة من الاتهامات عبر منصات التواصل الاجتماعي.

 

وأوضح فيفا، في بيان رسمي، أن فرقة عمل النزاهة تابعت بصورة مباشرة جميع مباريات البطولة البالغ عددها 104 مباريات، من خلال مراقبة أسواق المراهنات وتحليل مجريات المباريات في الوقت الفعلي، بهدف رصد أي محاولات للتأثير على النتائج أو الإخلال بنزاهة المنافسات.

 

أشار الاتحاد الدولي إلى أن عمليات المراقبة لم تكشف عن أي نشاط غير اعتيادي في أسواق المراهنات أو أي أدلة تشير إلى التلاعب في نتائج المباريات، مؤكداً أن جميع البلاغات والإشارات التي جرى تحليلها لم تثبت وجود مخالفات تستدعي فتح تحقيقات إضافية.

 

استحوذت مواجهة الجزائر والنمسا، التي انتهت بالتعادل 3-3، على النصيب الأكبر من الجدل، بعدما اعتبر بعض المتابعين أن النتيجة ضمنت تأهل المنتخبين إلى الدور التالي على حساب إيران، الأمر الذي دفع عدداً من المشجعين إلى المطالبة بفتح تحقيق رسمي.

 

انتشرت خلال البطولة مقاطع مصورة ووثائق مزيفة نُسبت إلى فيفا زعمت فتح تحقيق بحق المنتخبين، إلى جانب ادعاءات تحدثت عن وجود اتفاق مسبق على نتيجة المباراة، إلا أن الاتحاد الدولي أكد أن هذه المزاعم لا تستند إلى أي أدلة.

 

رفض مدرب النمسا رالف رانغنيك تلك الاتهامات، مؤكداً أن مجريات الدقائق الأخيرة من المباراة تنفي فرضية وجود أي اتفاق مسبق، فيما شدد مدرب المنتخب الجزائري على أن ما حدث كان نتيجة طبيعية لأحداث المباراة، نافياً أي تواطؤ بين المنتخبين.

 

امتد الجدل إلى المنتخب الأرجنتيني، بعدما أثارت بعض القرارات التحكيمية خلال مشواره في البطولة انتقادات واسعة، خاصة عقب مواجهة مصر في الدور ثمن النهائي، حيث اعتبر المدير الفني حسام حسن وبعض لاعبي المنتخب المصري أن قرارات التحكيم أثرت في مجريات اللقاء.

 

رفض فيفا تلك الاتهامات، مؤكداً أن جميع الحكام أداروا مباريات البطولة وفق أعلى معايير النزاهة، فيما شدد رئيس لجنة الحكام بييرلويجي كولينا على أن الانتقادات المشروعة جزء من كرة القدم، لكن الاتهامات غير المستندة إلى أدلة تعرض الحكام وعائلاتهم لمخاطر غير مبررة.

 

أشار الاتحاد الدولي إلى أن فرقة عمل النزاهة ضمت ممثلين عن الاتحادات القارية لكرة القدم، إلى جانب أجهزة أمنية ومنظمات دولية، بينها مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI)، والإنتربول، ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، بهدف تعزيز تبادل المعلومات والاستجابة السريعة لأي شبهات.

 

جدد فيفا التزامه بمواصلة التعاون مع شركائه الدوليين لحماية نزاهة بطولاته المستقبلية، مؤكداً أن منظومة الرقابة ستستمر في البطولات المقبلة، بما فيها كأس العالم للسيدات، لمنع أي محاولات للتلاعب بنتائج المباريات أو التأثير في نزاهة المنافسات.

 


 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
Ajouter un commentaire
* Type the result 9 + 2