أشار رئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات العميد الركن المتقاعد هشام جابر في تصريح خاص لوكالة أنباء آسيا الى ان "المناطق التجريبية التي تم الاتفاق عليها تعتبر ضحك على الذقون، كاشفا ان المهمة المطلوبة من الجيش اللبناني هي سحب المقاومة من المناطق الجنوبية وتأمينها خصوصا من المناطق غير المحتلة أساسا، ولكن يسيطر عليها العدو الاسرائيلي بالنار، وتحديدا الزوطرين الغربية والشرقية وفرون والغندورية".
من جهة ثانية يرى جابر ان "لا احد يدري ان كانت المقاومة ستبقى ملتزمة بوقف اطلاق النار، لكنها لن تسمح لاسرائيل بأن تستدرجها الى ضربة كبيرة، خصوصا وان إسرائيل تريد تخريب الاتفاق الاميركي - الايراني، وعليه فان إسرائيل تريد استدراج ايران الى الحرب من اجل انهاء الاتفاق الموقع في اسلام اباد".
كذلك يلفت الخبير العسكري هشام جابر الى ان "اسرائيل لا يمكنها ان تحقق شيئا الا في حال قامت المقاومة باستهداف الاراضي المحتلة، وبالتالي تقوم اسرائيل باستهداف الضاحية وعندها يتم استدراج ايران للقيام بالرد، وعليه فإن المقاومة تتعاطى بحذر مع هذه المرحلة".
اما حول طريقة تصرف الجيش اللبناني فيشير جابر الى ان "الجيش ينتظر التعليمات من السلطة السياسية والتوجيهات، ويشير الى ان هناك خط احمر بالنسبة للجيش اللبناني وهو مسألة عدم الصدام مع المقاومة".
ويرى جابر ان "دور اليونيفيل انتهى والولايات المتحدة تقوم بالتحضير لمخطط يهدف الى استقدام قوات متعددة الجنسيات الى لبنان، وهي ستكون اميركية واوروبية وربما يكون معهم قوات عربية لا سيما من الدول الخليجية".