الأمم المتحدة تحذر: احتياجات طارئة في سوريا

2026.07.08 - 18:19
Facebook Share
طباعة

حذّر صندوق الأمم المتحدة للسكان من اتساع حجم الاحتياجات الإنسانية في سوريا منذ بداية العام، مشيرًا إلى أن نحو 1.2 مليون شخص أصبحوا بحاجة إلى دعم عاجل، في ظل استمرار الضغوط على القطاعات الخدمية وتصاعد الأزمات الإنسانية.

 

وأوضح الصندوق في تقريره حول الوضع الإنساني في سوريا للفترة الممتدة بين أيار وحزيران 2026، أن تجدد المواجهات في حلب وشمال شرقي البلاد، إلى جانب الفيضانات التي ضربت مناطق على امتداد نهر الفرات، فضلًا عن وصول أكثر من 460 ألف لاجئ من لبنان، ساهمت جميعها في زيادة حجم الاحتياجات الإنسانية.

 

وأشار التقرير إلى أن من بين المحتاجين للمساعدات نحو 295 ألف امرأة في سن الإنجاب، لافتًا إلى ارتفاع المخاطر التي تواجه النساء والفتيات، خاصة ما يتعلق بالعنف القائم على النوع الاجتماعي وصعوبة الوصول إلى خدمات الصحة الجنسية والإنجابية، نتيجة الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية وازدحام مراكز الإيواء.

 

توسيع الخدمات الإنسانية

وأكد الصندوق أنه عمل على توسيع خدماته الطارئة عبر المراكز الصحية والفرق المتنقلة، حيث تمكن من تقديم خدمات مرتبطة بالصحة الجنسية والإنجابية لأكثر من 43.5 ألف شخص.

 

كما استفاد أكثر من 46.6 ألف شخص من برامج الوقاية والاستجابة للعنف القائم على النوع الاجتماعي منذ بداية عام 2026.

 

ولفت التقرير إلى أن الصندوق رفع قيمة النداء الإنساني المخصص لحلب وشمال شرقي سوريا إلى 7.5 ملايين دولار، لكنه لم يحصل حتى نهاية حزيران سوى على 36% من التمويل المطلوب، محذرًا من أن نقص التمويل قد يعرقل استمرار الخدمات الأساسية وتوسيع نطاقها.

 

ويأتي ذلك ضمن خطة الاستجابة الإنسانية الأوسع لسوريا لعام 2026، التي تبلغ قيمتها 50 مليون دولار.

 

تحذيرات من تداعيات الفيضانات

وفي السياق ذاته، حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة من تزايد المخاطر التي تواجه الأطفال في محافظتي دير الزور والرقة بسبب الفيضانات التي شهدها نهر الفرات، والتي تسببت بأضرار واسعة ونزوح عدد كبير من السكان.

 

وأشارت المنظمة إلى أن نحو 14 ألف شخص، بينهم أعداد كبيرة من الأطفال، اضطروا إلى مغادرة منازلهم بعد غمرها بالمياه، ما أثر على الخدمات الأساسية، بما في ذلك الحصول على مياه الشرب الآمنة.

 

كما نبهت إلى أن الأطفال باتوا معرضين لمخاطر متعددة، أبرزها الغرق، والتعامل مع مخلفات الحرب القابلة للانفجار، إضافة إلى احتمالات انتشار الأمراض المرتبطة بالمياه، ما يزيد من التحديات الصحية والإنسانية في المناطق المتضررة. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
Ajouter un commentaire
* Type the result 8 + 8