أدانت الكويت الهجمات الإيرانية التي استهدفت أراضيها، مؤكدة أن أمنها وسيادتها "خط أحمر"، وذلك عقب إعلان الجيش الكويتي تصدي الدفاعات الجوية لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة.
وأعربت وزارة الخارجية الكويتية عن استنكارها الشديد لتكرار ما وصفته بالاعتداءات الإيرانية، معتبرة أن الهجوم الأخير يشكل انتهاكًا صارخًا لسيادة الدولة، وتهديدًا مباشرًا لأمنها واستقرارها وسلامة المواطنين والمقيمين، فضلًا عن مخالفته قواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن رقم 2817.
وأضافت الوزارة أن استمرار هذه الهجمات، في وقت تتواصل فيه الجهود الإقليمية والدولية لخفض التوتر، يقوض مساعي التهدئة ويعرقل الإرادة الدولية الساعية إلى احتواء التصعيد.
وأكدت الخارجية الكويتية أن أمن البلاد وسيادتها وسلامة المواطنين والمقيمين تمثل خطوطًا حمراء لا يمكن المساس بها، مشددة على احتفاظ الكويت بحقها المشروع في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية أمنها واستقرارها والدفاع عن سيادتها.
سبق ذلك إعلان الجيش الكويتي أن منظومات الدفاع الجوي اعترضت صواريخ وطائرات مسيّرة معادية، موضحًا أن أصوات الانفجارات التي سُمعت كانت ناجمة عن عمليات الاعتراض، وداعيًا السكان إلى الالتزام بتعليمات السلامة الصادرة عن الجهات المختصة.
في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه استهدف، في إطار رده على الضربات الأميركية، 85 منشأة عسكرية أميركية، شملت مقر الأسطول الخامس في البحرين وقاعدة علي السالم في الكويت، باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة، واصفًا العملية بأنها رد أولي نفذته قواته البحرية والجوية.