تألق المونديال يفتح أبواب أوروبا أمام ثنائي منتخب مصر

2026.07.08 - 09:11
Facebook Share
طباعة

فتح الأداء اللافت لمنتخب مصر في كأس العالم 2026 الباب أمام اهتمام أوروبي متزايد بعدد من لاعبيه، وفي مقدمتهم إمام عاشور ومصطفى شوبير، اللذان باتا مرشحين بقوة لخوض أولى تجاربهما الاحترافية في القارة الأوروبية عقب نهاية البطولة.

 

وقدم المنتخب المصري واحدة من أبرز مشاركاته في تاريخ كأس العالم، بعدما بلغ دور الـ16 للمرة الأولى، قبل أن يودع المنافسات عقب خسارة مثيرة أمام الأرجنتين، في مباراة حظيت باهتمام واسع وإشادة كبيرة بالأداء الذي قدمه "الفراعنة".

 

برز خلال البطولة أكثر من لاعب في صفوف المنتخب، إلى جانب الثنائي المحترف في أوروبا محمد صلاح وعمر مرموش، إلا أن الأنظار اتجهت بشكل خاص إلى إمام عاشور ومصطفى شوبير بعد المستويات المميزة التي قدماها.

 

وكشفت قناة "مودرن إم تي آي" أن إحدى كبرى شركات التسويق الإنجليزية عقدت اجتماعًا مع ممثلي إمام عاشور في مقر إقامة بعثة منتخب مصر، لبحث فرص انتقاله إلى الدوري الإنجليزي، في ظل اهتمام ثلاثة أندية بضمه هي ليدز يونايتد، ونوتنغهام فورست، وهال سيتي.

 

وأوضح الإعلامي هاني حتحوت أن اللاعب فضّل تأجيل أي مفاوضات تتعلق بمستقبله، مفضلًا التركيز الكامل على مشوار المنتخب في البطولة، على أن يحسم ملف الاحتراف بعد إسدال الستار على منافسات كأس العالم.

 

أنهى إمام عاشور البطولة كأحد هدافي منتخب مصر، بعدما سجل هدفين أمام بلجيكا وأستراليا، إلى جانب مساهماته المؤثرة في خط الوسط دفاعًا وهجومًا.

 

في المقابل، ذكرت صحيفة "الأهرام" أن الحارس مصطفى شوبير دخل دائرة اهتمام عدة أندية أوروبية، أبرزها وست هام يونايتد الإنجليزي، وفالنسيا وجيرونا الإسبانيان، بعد المستوى المميز الذي ظهر به خلال البطولة.

 

وأضافت الصحيفة أن إدارة الأهلي لا تمانع احتراف الحارس، لكنها اشترطت الحصول على عرض لا تقل قيمته عن 5 ملايين دولار للموافقة على انتقاله خلال فترة الانتقالات الصيفية.

 

وقدم شوبير واحدة من أفضل بطولاته الدولية، بعدما تألق أمام عدد من المنتخبات الكبرى، ونال إشادة واسعة من وسائل الإعلام العالمية، خاصة بعد أدائه أمام الأرجنتين، إذ وصفته صحيفة "ماركا" الإسبانية بأنه "عملاق بين القائمين".

 

كما عادل الرقم القياسي لأكثر الحراس تصديًا لركلات الجزاء في نسخة واحدة من كأس العالم، بعدما نجح في التصدي لركلتين، الأولى أمام الإيراني مهدي طارمي، والثانية أمام الأرجنتيني ليونيل ميسي.

 

ويعكس الاهتمام الأوروبي بالثنائي حجم التأثير الذي تركه اللاعبان خلال البطولة، إذ فرض إمام عاشور نفسه أحد أبرز لاعبي خط الوسط، بينما رسخ مصطفى شوبير مكانته بين أفضل حراس المرمى في المونديال، ما يجعلهما قريبين من خوض تجربة احترافية جديدة في الملاعب الأوروبية.

 


 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
Ajouter un commentaire
* Type the result 7 + 10