سوريا تستعيد 23 قطعة أثرية من فرنسا بعد 15 عامًا

2026.07.07 - 19:55
Facebook Share
طباعة

أعلنت وزارة الخارجية السورية استعادة 23 قطعة أثرية كانت موجودة في فرنسا منذ عام 2010، في خطوة وصفتها بأنها بداية لمسار وطني يهدف إلى استعادة الآثار السورية الموجودة خارج البلاد، ضمن جهود الحفاظ على التراث الثقافي واسترداد الممتلكات التاريخية.

 

وأوضحت الوزارة، في بيان، أن القطع الأثرية كانت قد أُعيرت إلى معرض للآثار السورية أقيم في معهد العالم العربي بباريس عام 2010، إلا أن انقطاع العلاقات السورية الفرنسية خلال فترة حكم النظام السابق حال دون إعادتها إلى سوريا في موعدها.

 

تعود القطع المستعادة إلى متاحف دمشق وحلب واللاذقية وتدمر، وتمثل جزءًا من المقتنيات التي توثق مراحل مختلفة من التاريخ والحضارة السورية.

 

جاءت عملية الاستعادة نتيجة تنسيق مشترك بين دمشق وباريس، رافقته إجراءات قانونية وفنية مكثفة أسهمت في استكمال الخطوات اللازمة لإعادة القطع إلى موطنها الأصلي، في إطار التعاون الثنائي لحماية التراث الثقافي.

 

تقرر، على هامش زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق، نقل القطع الأثرية إلى سوريا على متن الطائرة الرئاسية الفرنسية، في خطوة تعكس مستوى التعاون بين البلدين في مجال صون التراث.

 

أشارت وزارة الخارجية إلى أن فرنسا أصبحت أول دولة تتعاون مع سوريا ضمن الحملة الوطنية الهادفة إلى استعادة الآثار السورية الموجودة خارج البلاد، معربة عن تقديرها للسلطات الفرنسية لتسهيل إجراءات إعادة هذه المقتنيات.

 

تسعى سوريا خلال المرحلة المقبلة إلى مواصلة التعاون مع الدول والمؤسسات الثقافية والمتاحف الدولية لاستعادة المزيد من القطع الأثرية الموجودة خارج أراضيها، ضمن جهود حماية الإرث الحضاري ومكافحة الاتجار غير المشروع بالآثار وتعزيز التعاون الدولي في هذا المجال.

 


 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
Ajouter un commentaire
* Type the result 9 + 1