د.علوش لـ"وكالة أنباء آسيا": كلام الرئيس عون دبلوماسي.. وتغيير الحكومة من أجل إخراج وزاء حزب الله منها

خاص "وكالة أنباء آسيا"

2026.06.16 - 20:42
Facebook Share
طباعة

 أكد النائب السابق د.مصطفى علوش في تصريح خاص لوكالة أنباء آسيا الى أن "اسرائيل أعلنت أن ملفها في لبنان منفصل عن الملف التفاهمات الاميركية – الايرانية ومن الواضح ان الامور لم تصل الى نهاياتها، مشيرا الى ان الرئيس الاميركي دونالد ترامب اعلن

انه غير راض عن تصرفات إسرائيل، وبالتالي يجب علينا ان ننتظر ماذا ستحمل الأيام المقبلة من تطورات".

وحول موقف رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون الذي نوّه بالاتفاق الاميركي – الايراني والذي انعكس وقفا لإطلاق النار في لبنان، اعتبر علوش أن كلام رئيس الجمهورية ات يمكن اعتباره موقفا متقدما ولكنه ليس متأخراً أيضاً، لافتا الى ان لبنان لجأ الى الولايات

المتحدة الاميركية من أجل ايجاد المخارج التي تكفل حماية أرضه وشعبه".

ويضيف د. علوش قائلاً:"في طبيعة الحال كان يجب ان يعلن رئيس الجمهورية ان هذا الاتفاق يصب في مصلحة لبنان، لكن هذا الكلام هو موقف دبلوماسي للرئيس عون، وعليه يجب انتظار النتائج النهائية قبل الاعلان ان كان هذا التفاهم يصب في مصلحة لبنان أم لا".

من جهة ثانية وحول اعتبار البعض ان مذكرة التفاهم الاميركية – الايرانية تحتم على لبنان عدم استكمال المفاوضات المباشرة في واشنطن مع الجانب الاسرائيلي، يعتبر علوش ان التفاهم الذي يتم الحديث عنه يرتبط بالدرجة الاولى بالجانبين الاميركي والايراني،

لكن مفاوضات واشنطن تناقش أموراً تتعلق بالوضع في لبنان بشكل خاص، وهي منفصلة عن الاتفاق الاميركي مع الجانب الايراني".

ورداً على سؤال حول المطالبات التي بدأت تلوح في الأفق من قبل الفريق المؤيد لحزب الله من اجل القيام بتعديل حكومي ما يعتبر إشارة سلبية باتجاه الرئيس نواف سلام، يعرب علوش عن تأييده ودعمه لعملية التغيير الحكومي ولكن على قاعدة ان يتم اخراج

وزاراء حزب الله من الحكومة اللبنانية، حيث أن أجندتهم لا ترتبط بلبنان بقدر ارتباطها بالمشروع الايراني في المنطقة".

كذلك سأل علوش عن الإنتصار الذي يتحدث عنه حزب الله في ظل ما شهدناه من دمار وخسائر كبرى، معتبرا ان "من يطرحون شعارات الانتصار هم أصحاب نظريات فارغة لا قيمة لها، وكل ما يتم طرحه هو نوع من المكابرة التي لا يمكن ان تخفي الحقيقة

الموجودة على ارض الواقع في الجنوب والضاحية".

ختاما وفي ما يتعلق بالدعوة الى حوار وطني من اجل وضع خطة دفاع وطني أو أمن وطني، يرى د. علوش أن المطلوب شيء واحد فقط، وهو ان تقوم الدولة بواجباتها كاملة في حصر السلاح ومنع أي سلاح غير سلاح الجيش اللبناني، وبسط سيطرة الدولة على كامل

تراب الوطن، لافتا الى ان كل محاولات الحوار التي حصلت منذ العام 2006 الى اليوم، ثبت ان لا قيمة لها بظل ارتباط البعض باجندات ومشاريع لا تصب في مصلحة سيادة واستقلال لبنان وحماية أراضيه".

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 6 + 3

اقرأ أيضاً