أعلن حاكم مدينة سيفاستوبول ميخائيل رازفوزاييف أن اللوحة البانورامية التاريخية "الدفاع عن سيفاستوبول 1854-1855" تعرضت لدمار شبه كامل إثر استهداف المبنى الذي يحتضنها بطائرة مسيّرة أوكرانية.
وقال رازفوزاييف إن المسيّرة أصابت المعلم الثقافي الذي يُعد من أبرز رموز المدينة التاريخية، مشيراً إلى أن الأضرار لحقت بمعظم أجزاء اللوحة الشهيرة التي أنجزها الفنان فرانز روبو.
ووصف ما جرى بأنه استهداف متعمد للإرث الثقافي لسيفاستوبول، معتبراً أن الهدف منه المساس بالرموز التاريخية المرتبطة بالمدينة.
وأشار إلى أن أعمال الترميم ستبدأ لإعادة المعلم إلى سابق عهده، كما حدث بعد الأضرار التي لحقت به خلال الحرب العالمية الثانية.
لفت إلى أن المبنى كان قد تعرض لقصف مدفعي ألماني في 25 يونيو/حزيران 1942، ما تسبب في اندلاع حريق وأضرار واسعة.
وأوضح أن رجال الإطفاء والجنود والبحارة تمكنوا حينها من إنقاذ 86 جزءاً من اللوحة قبل إخضاعها لعملية ترميم شاملة عقب انتهاء الحرب.
تُعد بانوراما "الدفاع عن سيفاستوبول 1854-1855" من أشهر المعالم التاريخية في المدينة، إذ توثق وقائع حصار سيفاستوبول خلال حرب القرم، وتُصنف ضمن أبرز الأعمال الفنية البانورامية في روسيا.