أشار عضو كتلة الطاشناق النائب هاغوب ترزيان في تصريح خاص لوكالة آسيا نيوز الى ان "التصعيد الاسرائيلي العسكري في لبنان، يتزامن مع بروز تقارب بين ايران والولايات المتحدة الاميركية، لافتا الى ان الاسرائيلي يريد شراء مزيد من الوقت من خلال مواصلة عملية التدمير وارتكاب المجازر في تكرار لسيناريو 8 نيسان الفائت في العاصمة بيروت، حيث قامت
إسرائيل بشن عشرات الغارات على المباني السكنية والتي ذهب ضحيتها عشرات المدنيين اللبنانيين بين شهيد وجريح".
ولفت ترزيان الى ان "الجانب الإسرائيلي لا تناسبه اي حلول سياسية يتم العمل على انجازها من اجل وقف العمليات العسكرية، معتبرا ان الرهان واللعب من قبل اسرائيل هو على عامل الوقت من اجل تحقيق المزيد من المكاسب، وحول ما يتم تداوله عن احتمال قيام العدو الاسرائيلي بعملية اجتياح بري في لبنان، يشير النائب ترزيان الى ان "من يريد القيام باجتياح فهو لا
يعلن عن ذلك، خصوصا الى ما بعد الخط الأصفر الذي كان أعلن عنه الجانب الاسرائيلي".
واذ يتوقع نائب الطاشناق حصول مزيد من الشرخ الداخلي، يعتبر انه اذا "لم يتعلم اللبنانيون من تجارب الماضي فكل شيء ممكن بما في ذلك الصدام الداخلي، خصوصا وان الشارع اللبناني مهيأ دائما لحصول توترات وصدامات".
ويشبّه النائب ترزيان دور الجيش اللبناني بدور الأب فهو اما ان يعطوه دوره للقيام بمهامه او لا يتم منحه اي دور".
كما يلفت ترزيان الى ان "العقوبات الاميركية طالت افرادا من الجيش وليس الجيش كمؤسسة والتي يعلنون عن دعمها والوقوف مع الجيش اللبناني، ولكن هذا الدعم الذي يتم الاعلان عنه لا يكفي من اجل قيام الجيش بمهامه، حيث يجب ان تكون لديه قدرات دفاعية لمواجهة اي عدوان اسرائيلي، معربا في الوقت عينه انه لن تقوم اي جهة بتسليح الجيش اللبناني من اجل ان يكون قادرا على مواجهة اسرائيل".