الأونروا تخوض أخطر عملية لإنقاذ الذاكرة الفلسطينية

2026.05.14 - 21:03
Facebook Share
طباعة

كشفت الغارديان البريطانية عن عملية سرية معقدة نفذتها الأونروا لإنقاذ ملايين الوثائق التي توثق تاريخ اللاجئين الفلسطينيين، ونقلها بعيداً عن مناطق الحرب والخطر، في خطوة وُصفت بأنها واحدة من أخطر عمليات حماية الأرشيف في العصر الحديث.

 

بدأت العملية خلال صيف عام 2024، بمشاركة عشرات الموظفين التابعين للوكالة في 4 دول، وسط ظروف أمنية بالغة التعقيد تزامنت مع استمرار الحرب الإسرائيلية على غزة وتصاعد التوترات في القدس الشرقية.

 

شملت المهمة نقل أرشيف ضخم يضم سجلات ووثائق مرتبطة بتاريخ اللاجئين الفلسطينيين، قبل إخراجه من مناطق الخطر ونقله إلى الأردن، حيث تجري حالياً عمليات رقمنة واسعة بهدف حماية الذاكرة الجماعية الفلسطينية من التلف أو الضياع.

 

أفادت الصحيفة بأن العملية وصلت إلى مراحلها النهائية في 14 مايو/أيار 2026، في مسار اعتبره مؤرخون وخبراء أرشيف من أكثر عمليات الإنقاذ الوثائقي تعقيداً على المستوى الدولي، نظراً لحجم المواد المنقولة وحساسية الظروف الأمنية المحيطة بها.

 

في سياق متصل، سلط موقع أوريان 21 الفرنسي الضوء على تصاعد الضغوط التي تواجهها العائلات الفلسطينية في القدس الشرقية نتيجة موجة متواصلة من أوامر الإخلاء الصادرة لصالح مشاريع استيطانية إسرائيلية.

 

استندت المادة إلى ثغرتين قانونيتين تستخدمهما منظمات استيطانية لتبرير عمليات السيطرة على العقارات الفلسطينية.
تسمح الأولى بالاستيلاء على أملاك الفلسطينيين الذين هُجّروا منذ النكبة، بينما تتيح الثانية للمستوطنين المطالبة بأراضٍ وعقارات يدّعون ملكيتها قبل عام 1948.

 

حذر التقرير من أن استمرار عمليات الإخلاء في الأحياء المحاذية للبلدة القديمة يهدد بإحداث تغيير ديموغرافي واسع في القدس الشرقية، في ظل الأهمية الاستراتيجية لهذه المناطق ضمن الصراع على هوية المدينة ومستقبلها السياسي.

 

في ملف آخر، رصدت يديعوت أحرونوت الإسرائيلية تصاعد الدعوات لمقاطعة إسرائيل أكاديمياً، مع ارتفاع بنسبة 150% في محاولات استبعاد إسرائيل من برنامج “هورايزون أوروبا” المخصص للبحث العلمي.

 

أشارت الصحيفة إلى أن بلجيكا وهولندا تتصدران الدول المطالبة بالمقاطعة، وسط قلق متزايد داخل المؤسسات الأكاديمية الإسرائيلية من خسارة التمويل والشراكات الدولية وتراجع الحضور العلمي لإسرائيل على المدى البعيد.

 

في المقابل، تناولت نيويورك تايمز تصاعد طلعات المراقبة الجوية الأمريكية فوق كوبا، في ظل تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالتحرك العسكري ضد هافانا.

 

أشارت الصحيفة إلى نشر طائرات تجسس ومسيّرات أمريكية بصورة مكثفة، مع تعمد واشنطن عدم إخفاء هذه التحركات، ما أثار جدلاً بين الخبراء الإستراتيجيين بشأن أهدافها الحقيقية.

 

انقسمت التقديرات بين من يرى أن الخطوة تمثل ضغطاً نفسياً ورسالة ردع سياسية، ومن يعتبرها تمهيداً لاحتمال استخدام القوة العسكرية مستقبلاً.

 

لفتت الصحيفة إلى أن الولايات المتحدة نفذت عدداً محدوداً فقط من طلعات المراقبة القريبة من كوبا خلال عقود التوتر بين البلدين، ما يجعل التحركات الحالية استثنائية مقارنة بالمراحل السابقة من العلاقة بين واشنطن وهافانا.

 

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 9 + 7

اقرأ أيضاً