استنفار جوي في نيبال بعد حريق بطائرة تركية أثناء الهبوط

2026.05.11 - 10:37
Facebook Share
طباعة

شهد مطار تريبوفان الدولي في كاتماندو حادثاً جوياً بعد اندلاع حريق محدود في طائرة تابعة لـالخطوط الجوية التركية أثناء هبوطها صباح الاثنين، ما أدى إلى إغلاق المطار مؤقتاً وتعليق حركة الملاحة الجوية.

 

كانت الرحلة قادمة من إسطنبول إلى العاصمة النيبالية، حين شوهدت ألسنة لهب ودخان تتصاعد من مجموعة الهبوط اليمنى للطائرة خلال عملية الهبوط على المدرج الرئيسي.

 

وسارعت فرق الإطفاء والطوارئ إلى موقع الطائرة فور هبوطها، حيث تمكنت من السيطرة على الحريق خلال وقت قصير، بالتزامن مع تنفيذ عملية إجلاء كاملة للركاب وأفراد الطاقم.

 

وأكدت هيئة الطيران المدني في نيبال أن جميع الركاب البالغ عددهم 277 شخصاً، إضافة إلى 11 من أفراد الطاقم، غادروا الطائرة بأمان من دون تسجيل أي إصابات أو حالات اختناق.

 

وأوضحت التحقيقات الأولية أن النيران اندلعت في الإطار الخلفي الأيمن للطائرة، وهي من طراز إيرباص A330، بينما كانت تستعد للتوقف الكامل بعد الهبوط.

 

كما فرض الحادث حالة استنفار داخل المطار، خصوصاً أن مطار تريبوفان يمتلك مدرجاً رئيسياً واحداً فقط، ما تسبب في تعطيل حركة الهبوط والإقلاع لعدة ساعات.

 

وُضعت طائرات كانت متجهة إلى كاتماندو في حالة انتظار جوي، فيما جرى تحويل بعض الرحلات إلى مطارات بديلة إلى حين الانتهاء من عمليات الإخلاء والفحص الفني للمدرج والطائرة.

 

باشرت السلطات النيبالية تحقيقاً فنياً لمعرفة أسباب الحريق، وسط توقعات بالتركيز على نظام العجلات ومعدات الهبوط والإطارات الخلفية للطائرة.

 

يُعد مطار تريبوفان الدولي البوابة الجوية الرئيسية في نيبال، ويشهد حركة مكثفة للرحلات القادمة من آسيا والشرق الأوسط، رغم التحديات التشغيلية المرتبطة بالموقع الجغرافي والتضاريس الجبلية المحيطة به.

 

تُعرف نيبال بكونها من أكثر الدول التي تواجه تحديات في قطاع الطيران، بسبب الطقس المتقلب والجبال المرتفعة والمدارج الضيقة، ما يجعل عمليات الهبوط والإقلاع أكثر تعقيداً مقارنة بالعديد من المطارات الدولية الأخرى.

 

شهدت البلاد خلال السنوات الماضية سلسلة حوادث جوية متفاوتة، بعضها مرتبط بالأحوال الجوية الصعبة، فيما ارتبطت حوادث أخرى بأعطال فنية أو أخطاء تشغيلية.

 

وكانت الخطوط الجوية التركية قد تعرضت لحادث مشابه في كاتماندو عام 2015، عندما انحرفت إحدى طائراتها عن المدرج أثناء الهبوط وسط ضباب كثيف، ما أدى حينها إلى إغلاق المطار عدة أيام وتعطل حركة السفر بشكل واسع.

 

أعاد حادث اليوم المخاوف المرتبطة بسلامة الطيران في نيبال، خاصة مع تكرار الحوادث الجوية في المطارات الجبلية، التي تتطلب إجراءات تشغيل ومراقبة أكثر تعقيداً من المعتاد.

 

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 1 + 7