أشار عضو كتلة الجمهورية القوية النائب ملحم رياشي في تصريح خاص لوكالة آسيا نيوز الى ان "لا وساطة يقوم بها بين قصر بعبدا الجمهوري ومقر الرئاسة الثانية في عين التينة،
كاشفا في الوقت عينه عن جهود تبذل من أجل تقريب وجهات النظر بين رئيس مجلس النواب نبيه بري، ورئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع".
من جهة ثانية لفت النائب رياشي الى ان موقف القوات اللبنانية مع خطوة رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون للذهاب نحو التفاوض المباشر ، ولكن اللقاء بين الرئيس جوزيف عون ونتنياهو ليس ضروريا في الوقت الراهن، بل يجب ان يحصل بعد ان تنتهي المفاوضات ومعرفة نتيجتها.
وعن التلاقي في المواقف بين القوات اللبنانية والدول العربية تحديدا المملكة العربية السعودية، يؤكد رياشي ان "لا فكرة لديه عن طبيعة الموقف السعودي، لكن نحن موقفنا كقوات لبنانية ان ندعم رئيسنا كي يقوم بالمفاوضات من اجل تخليص الوضع في البلد، لان لا حل الا من خلال المفاوضات".
ويرى نائب القوات أن المشكلة هي بين اسرائيل وايران وحزب الله هو طرف في هذا الموضوع، بينما لبنان لا علاقة له بهذه الحرب، فهذه هي حرب الاخرين على أرضه وشعب لبنان هو من يدفع ثمن هذه الحرب بين اسرائيل وايران، ولبنان لم يكن واردا ان يدخلها لا من قريب او من بعيد، وبالتالي لا يوجد حل الا بتحييد لبنان، ونتمنى ان ينعكس اي تقارب اميركي - ايراني
ايجابا على لبنان، لأننا نرحب بأي خطوة تفيد لبنان".
واذ يلفت النائب رياشي الى "التفجير الذي تم تنفيذه من قبل جيش الاحتلال الاسرائيلي في بلدة القنطرة، يسأل عن الدور الذي يقوم به السلاح بظل هكذا نوع من العمليات، معتبرا ان "الهدنة لن تستمر وهي ليست ثابتة، لذلك نريد مفاوضات يقودها رئيس الجمهورية سواء كانت مباشرة او غير مباشرة فهذه شكليات لا قيمة لها، وان يعمل على أساسها من أجل خلاص لبنان".
ويضيف عضو كتلة الحمهورية القوية مؤكدا ان "الوضع في البلد لم يعد محمولاً، ونحن مقبلون على أزمة اقتصادية ومعيشية بعد حوالي شهرين ولا نعرف كيف سنواجهها، حيث ان نصف الجنوب بات مهدما والناس لن تكون قادرة على العودة الى منازلها".