استطلاع: شعبية ترامب عند أدنى مستوياتها منذ توليه الحكم

2026.04.29 - 09:13
Facebook Share
طباعة

أظهر استطلاع أجرته وكالة رويترز تراجع شعبية الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى أدنى مستوى خلال ولايته الحالية، مع تصاعد الضغوط الاقتصادية وتداعيات الحرب على إيران.

وبيّن الاستطلاع، الذي استمر أربعة أيام وانتهى الاثنين، أن نسبة التأييد لأداء دونالد ترامب بلغت 34%، مقارنة بـ 36% في استطلاع سابق، في مؤشر واضح على تراجع الثقة، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة. وشمل الاستطلاع 1269 بالغاً أميركياً، بينهم 1014 ناخبين مسجلين، مع هامش خطأ يبلغ 3 نقاط مئوية.

منذ توليه منصبه في يناير 2025، سجلت شعبيته تراجعاً ملحوظاً مقارنة بنسبة 47% التي انطلق بها، حيث ارتبط هذا الانخفاض بتداعيات الحرب التي اندلعت في28 فبراير 2025، وما تبعها من ارتفاع أسعار الطاقة. كما أظهر الاستطلاع أن نسبة الرضا عن أدائه في ملف تكاليف المعيشة تراجعت إلى 22%، بعد أن كانت 25% في قياس سابق.

ورغم استمرار دعم القاعدة الجمهورية بنسبة 78%، فإن 41% من الجمهوريين عبّروا عن استيائهم من طريقة تعامله مع أزمة غلاء المعيشة، وهو ما يعكس تراجعاً داخل القاعدة التقليدية. في المقابل، مال الناخبون المستقلون نحو الديمقراطيين بفارق 14 نقطة، حيث بلغت نسبة التأييد لهم 34% مقابل 20%، بينما أشار نحو 25% من المشاركين إلى عدم حسم خياراتهم بعد.

تزامن هذا التراجع مع ارتفاع أسعار البنزين في الولايات المتحدة بأكثر من 40%، لتصل إلى نحو 4.18 دولارات للغالون، بعد إغلاق مضيق هرمز، الذي أدى إلى تعطيل نحو 20% من تجارة النفط العالمية. هذا الارتفاع انعكس مباشرة على تكاليف المعيشة، وزاد من الضغوط على الأسر الأميركية.

في السياق السياسي، يثير هذا التراجع قلقاً داخل الحزب الجمهوري بشأن انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر المقبل، مع مخاوف من فقدان السيطرة على الكونغرس في حال استمرار الاتجاه الحالي.

وكان دونالد ترامب قد فاز في انتخابات 2024 مستنداً إلى وعود بخفض الأسعار ومعالجة التضخم الذي تصاعد خلال إدارة جو بايدن، إلا أن نسبة التأييد لأدائه الاقتصادي تراجعت إلى 27%، وهو أدنى مستوى يسجله في مسيرته السياسية، وأقل من أدنى مستويات جو بايدن.

وخلال ولايته الأولى بين 2017 و2021، حافظ ترامب على معدل تأييد يقارب *40%* لفترات طويلة، بينما يقترب مستواه الحالي من أدنى نسبة سجلها سابقاً عند 33%، ما يعكس تحوّلاً واضحاً في المزاج العام.

تُظهر المؤشرات تراجعاً متواصلاً في شعبية الرئيس الأميركي، في ظل تداخل الضغوط الاقتصادية مع تداعيات الحرب، ما يضع إدارته أمام تحديات متزايدة خلال المرحلة المقبلة.
 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 6 + 8