نظمت نقابة محرري الصحافة اللبنانية وقفة تضامنية مع الاعلامية الشهيدة امال الخليل امام مقر الاسكوا في بيروت تحت عنوان الموقف والانتصار لدم شهداء المهنة هو سلاحنا الأمضى".
وتخلل الوقفة كلمة لنقيب محرري الصحافة جوزيف القصيفي الذي دعا الى ضرورة حماية الصحافيين والاعلاميين الذين يقومون بواجبهم المهني والوطني في ظل العدوان الذي يتعرض له لبنان".
بدورها أشارت زينب الخليل شقيقة الاعلامية الشهيدة امال الخليل في تصريح لوكالة اسيا نيوز الى ان " معظم زملاء واصدقاء شقيقتي الشهيدة آمال الخليل يعرفون حجم الدور الذي كانت تقوم به على المستوى المهني والاعلامي وعلى المستوى الانساني فهي كانت تساعد البشر وكذلك الحيوانات التي كانت تصادفها وتهتم بها".
وتشير الخليل الى ان الدور المهم الذي كانت تؤديه شقيقتي دفع بالعدو الاسرائيلي الى ملاحقتها واغتيالها، وهو لم يتركها قبل ان يتأكد انه تخلص منها، وانا أتساءل عن اللحظات الاخيرة لشقيقتي آمال قبل ان تستشهد، حيث كانت تتواصل معي وتكابر على نفسها فقط من اجل ان تجعلنا مطمئنين انها بخير".
وتضيف:"هذه الوقفات التضامنية التي تم تنظيمها من اجل آمال لان الجميع يدرك من هي آمال وما الدور الذي كانت تلعبه في كشف وتوثيق ما كان يقوم به العدو في جنوب لبنان من جرائم".
وتختم زينب الخليل معربة عن أملها ان تبقى قضية شقيقتها حية في ضمائر زملائها الاعلاميين ويستذكر دورها الاساسي، خصوصا وان آمال كانت الصحافية الشجاعة التي لم تهاب يوما من القيام بواجبها المهني والوطني من اجل ان تصل الى الخبر اليقين، فهي كانت المرجع لزملائها الاعلاميين الذي اتمنى ان يكملوا مسيرتها من اجل الوصول الى الحقيقة".