واشنطن تعترف بالعجز.. تهديد الفرط صوتي خارج السيطرة

2026.04.28 - 11:12
Facebook Share
طباعة

في اعتراف يعكس حجم التحديات التي تواجه منظومة الدفاع الأميركية، أقرّ مسؤول في البنتاغون بأن الولايات المتحدة لا تمتلك حالياً وسائل فعالة للتصدي للأسلحة الفرط صوتية والصواريخ المجنحة المتطورة.

 

وجاء هذا الإقرار خلال جلسة استماع في مجلس الشيوخ خُصصت لمناقشة مشروع نظام الدفاع الصاروخي الجديد المعروف باسم "القبة الذهبية"، حيث أكد المسؤول أن القدرات الحالية "محدودة للغاية" ومصممة في الأساس للتعامل مع تهديدات منخفضة أو متوسطة المستوى.

 

وأوضح أن أنظمة الدفاع القائمة قادرة فقط على مواجهة هجمات محدودة ومفاجئة، لكنها تفتقر إلى القدرة على التعامل مع التهديدات الأكثر تطوراً مثل الصواريخ الفرط صوتية، ما يكشف عن فجوة دفاعية متزايدة.

 

وتأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه الضغوط على منظومات الدفاع الأميركية، خاصة بعد استنزاف جزء كبير من مخزون صواريخ الاعتراض خلال المواجهات الأخيرة في المنطقة، ما يسلّط الضوء على تحديات الاستدامة في قدرات الردع.

 

وفي هذا السياق، تعمل وزارة الدفاع الأميركية على تسريع تطوير مشروع "القبة الذهبية"، وهو نظام دفاعي متقدم يُعد من بين أكثر البرامج كلفة في تاريخ البنتاغون، ويهدف إلى مواكبة تطور التهديدات الحديثة.

 

وأكد مسؤول البرنامج أن الأنظمة الحالية لم تعد ملائمة لطبيعة الحروب المعاصرة، في ظل تسارع تطور القدرات العسكرية لدى الخصوم.

 

وخلال الجلسة، أشار مسؤولون إلى أن أبرز التحديات تتمثل في الصين وروسيا، اللتين تمتلكان تقنيات متقدمة في مجال الصواريخ الفرط صوتية والطائرات المسيّرة منخفضة الكلفة، ما يعقد مهمة الدفاع ويزيد من فجوة الكلفة بين الهجوم والاعتراض.

 

وفي المحصلة، يعكس هذا التقييم تحولاً مهماً في المشهد العسكري العالمي، حيث باتت التقنيات الفرط صوتية تمثل تحدياً مباشراً للأنظمة الدفاعية التقليدية، وتفرض إعادة نظر شاملة في مفاهيم الردع والحماية. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى

أبرز العناوين ذات الصلة:


البنتاغون صواريخ فرط صوتية

اضافة تعليق
* اكتب ناتج 7 + 1