قال دونالد ترامب يوم الاثنين إن اتفاقًا مع إيران قد يُوقَّع “الليلة”، في تصريح مفاجئ يأتي في وقت تتسارع فيه الجهود الدبلوماسية لإحياء مسار التفاوض قبل انتهاء مهلة وقف إطلاق النار.
وأضاف ترامب، في مقابلة مع فوكس نيوز، أن وفدًا أميركيًا رفيع المستوى، يضم نائب الرئيس جيه دي فانس والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، يعتزم التوجه إلى باكستان لإجراء جولة جديدة من المحادثات مع طهران.
وأشار إلى استعداده للقاء مباشر مع القيادة الإيرانية إذا أُحرز تقدم ملموس، مؤكدًا أن أي اتفاق يجب أن يتضمن تخلي إيران عن السعي لامتلاك سلاح نووي.
وفي سياق متصل، قال ترامب إن مضيق هرمز سيبقى مغلقًا إلى حين التوصل إلى اتفاق نهائي، مضيفًا أنه لا يرجح تمديد وقف إطلاق النار إذا لم يتحقق تقدم خلال المهلة الحالية، ما يضع الهدنة أمام اختبار في الأيام المقبلة.
في المقابل، أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن طهران لم تغيّر موقفها بشأن عدم المشاركة في محادثات باكستان. ونقل مصدر مطلع لـرويترز أن فانس لا يزال داخل الولايات المتحدة ولم يغادر بعد، في ظل غموض يحيط بموعد الجولة التالية من المفاوضات.
وقال المصدر إن الوفد الأميركي لم يغادر حتى الآن، لكنه يخطط للسفر إلى إسلام آباد قريبًا، بعد أن كان ترامب قد أعلن نيته إرسال فريق تفاوضي قبل انتهاء مهلة وقف إطلاق النار.
كما نقلت مصادر مطلعة عن مسؤول إيراني أن طهران تدرس خيار المشاركة في محادثات السلام، دون اتخاذ قرار نهائي، في مؤشر على تباين بين التصريحات العلنية والتقديرات الفعلية لمسار التفاوض.
وفي وقت سابق، ذكرت نيويورك بوست أن فانس وويتكوف، إلى جانب جاريد كوشنر، كانوا يعتزمون حضور المحادثات، بعدما شاركوا في جولة أولى هدفت إلى احتواء التصعيد الذي اندلع عقب ضربات أميركية إسرائيلية على إيران في فبراير شباط.
وبين إعلان محتمل عن اتفاق وشيك وتضارب في المعلومات بشأن التحركات الدبلوماسية، تبقى الساعات المقبلة حاسمة لتحديد ما إذا كانت الهدنة ستقود إلى تسوية، أم إلى جولة جديدة من التصعيد.