"محطات انتظارٍ للموتى".. مشهد إنساني قاسٍ في الجنوب اللبناني

2026.04.19 - 12:10
Facebook Share
طباعة

مشهد إنساني تحت وطأة الحرب
تحولت تلال جنوب لبنان إلى مساحات لدفن مؤقت، في ظل تصعيد عسكري مستمر، خلف ضغطاً غير مسبوق على البنية الجنائزية، وفرض واقعاً إنسانياً معقداً على السكان.


مقابر الطوارئ
أفاد تقرير ميداني من محيط مدينة صيدا، بأن موقعاً ترابياً بات يستخدم كمقبرة مؤقتة تستقبل جثامين الضحايا، بانتظار نقلها لاحقاً إلى قراها الأصلية، عند تحسن الأوضاع الأمنية.


تدفق الضحايا
منذ استئناف العمليات في 2 مارس، شهد الموقع تدفقاً متسارعاً للجثامين من “المناطق الحمراء”، حيث أدت أوامر الإخلاء والقصف المكثف إلى ارتفاع أعداد الضحايا. ووصل عدد المدفونين مؤقتاً إلى نحو 86 جثمانا خلال فترة قصيرة.


دفن اضطراري
في ظل تعذر الوصول إلى القرى، يلجأ السكان إلى “الوديعة”، وهي دفن مؤقت يخالف القاعدة الشرعية، لكنه يفرض نفسه كحل اضطراري. وتجهز الجثامين بطرق تسمح بإعادة نقلها لاحقاً دون تلف.


ضغط متزايد
أدى التصعيد إلى مقتل نحو 2200 شخص، ما شكل ضغطاً كبيراً على المقابر والخدمات المرتبطة بها. ولم تقتصر الخسائر على أفراد، بل شملت عائلات كاملة، بينهم أطفال ومسعفون.


وداع مؤجل
داخل المقبرة، تتكرر مشاهد وداع صامت، حيث تصف عائلات الواقع بأنه “حياة مؤجلة حتى بعد الموت”، في ظل غياب القدرة على الدفن النهائي


هدنة هشة وانتظار مفتوح
رغم إعلان وقف إطلاق النار في 16 أبريل، تبقى فرص نقل الجثامين محدودة وهشة. وتتحول المقابر المؤقتة إلى شاهد حي على حرب تعيد رسم العلاقة بين الموت والأرض والانتظار في جنوب لبنان. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى

أبرز العناوين ذات الصلة:


جنوب لبنان

اضافة تعليق
* اكتب ناتج 9 + 7