بين الدبلوماسية والميدان لبنان في مرحلة مفصلية

2026.04.12 - 10:14
Facebook Share
طباعة

مسار تفاوضي تحت الضغط
بعد تعثر المفاوضات في إسلام آباد، يتجه التركيز نحو الملف اللبناني، حيث تتداخل الحسابات الإقليمية مع مسار تفاوضي مع إسرائيل يعتمد على نهج تدريجي في معالجة القضايا المعقدة.
نهج التفاوض المتدرج
يرى محللون أن إسرائيل تتبع استراتيجية تفكيك الملفات، خصوصاً الأمنية، بحيث يتم التعامل مع كل قضية على حدة، مع استمرار العمليات العسكرية. هذا النهج يجعل أي تقدم مشروطاً بحل الملفات السابقة، ما يعقّد الوصول إلى اتفاق شامل.
ملفات شائكة
تشمل المفاوضات قضايا رئيسية، أبرزها وقف إطلاق النار، ومستقبل سلاح "الحزب اللبناني"، وترسيم الحدود، إضافة إلى طرح إنشاء منطقة ذات ترتيبات أمنية خاصة بإشراف دولي. وتُعد مسألة السلاح، خاصة الصواريخ والطائرات المسيرة، من أكثر الملفات حساسية.
سيناريوهات محتملة
تشير التقديرات إلى أن أقصى ما يمكن تحقيقه في المرحلة الحالية هو تهدئة مؤقتة، شبيهة بالهدن السابقة، مع استمرار عمليات عسكرية محدودة عند تقييم وجود تهديدات. أما التوصل إلى وقف نهائي للقتال، فيبدو بعيداً في ظل التعقيدات القائمة.
ارتباط إقليمي
يرتبط المسار اللبناني بنتائج التفاهمات الأوسع بين الولايات المتحدة وإيران، حيث قد ينعكس أي اتفاق محتمل على الساحة اللبنانية، سواء بشكل مباشر أو ضمن ترتيبات إقليمية أوسع.
انتظار الحسم
في ظل تشابك الملفات وتعدد الأطراف، يبقى المسار التفاوضي مفتوحاً على احتمالات متعددة، مع ترجيح استمرار التهدئة الهشة بانتظار تفاهمات أوسع قد تعيد رسم ملامح المشهد في لبنان. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 7 + 10