تسوية قضائية واجتماعية بين السقيلبية وقلعة المضيق

2026.04.11 - 07:42
Facebook Share
طباعة

 أُعلن في محافظة حماة، اليوم السبت، عن إتمام صك صلح رضائي بين أهالي مدينتي السقيلبية وقلعة المضيق، بحضور وجهاء من الطرفين، وذلك بعد سلسلة اجتماعات متتابعة خُصصت لمعالجة تداعيات التوترات وأعمال العنف التي شهدتها مدينة السقيلبية خلال الشهر الماضي.

وجاء إعلان الصلح عبر محافظة حماة التي أوضحت في بيان نُشر على معرفاتها الرسمية أن هذا الاتفاق يهدف إلى تعزيز الروابط الاجتماعية والإنسانية بين المدينتين، إضافة إلى ترسيخ مبادئ السلم الأهلي وتثبيت قيم التعايش المشترك في المنطقة.

كما بيّن البيان أن الاتفاق جاء في إطار مساعٍ محلية لإنهاء آثار الأحداث السابقة، والعمل على إعادة الاستقرار الاجتماعي بين الأهالي في المدينتين.

وتضمن الصلح تشكيل لجنة بإشراف محافظ حماة وإدارة المنطقة، تتولى مهام معاينة الأضرار الناتجة عن الأحداث وتقدير قيمتها، على أن تعمل على جبرها ماديًا ومعنويًا وفق الآليات المتفق عليها بين الطرفين.

ونص الاتفاق أيضًا على التزام الجانبين بعدم تكرار الحوادث التي وقعت سابقًا، إضافة إلى إسقاط جميع الدعاوى القضائية المتعلقة بالواقعة بعد استكمال إجراءات التعويض وجبر الضرر، مع التعهد بعدم تقديم أي دعاوى جديدة تخص الحادثة مستقبلاً.

كما شمل الاتفاق التأكيد على احترام العادات والتقاليد والخصوصية الاجتماعية لكل من المدينتين، بما يساهم في تعزيز التفاهم المتبادل وتثبيت الاستقرار المجتمعي وتجنب أي احتكاكات لاحقة.

وفي خلفية الأحداث، كانت مدينة السقيلبية في ريف حماة الغربي قد شهدت في 27 آذار الماضي توترًا أمنيًا بدأ بشجار بين شابين من السقيلبية وقلعة المضيق، قبل أن يتطور لاحقًا إلى مشاجرة جماعية شاركت فيها مجموعات من الشبان.

وامتدت حالة التوتر إلى عدد من أحياء المدينة، وتخللتها اعتداءات على محال تجارية وممتلكات عامة، ما تسبب بأضرار مادية شملت عددًا من السيارات والمحلات، الأمر الذي استدعى تدخل قوى الأمن الداخلي لاحتواء الموقف وإعادة الهدوء إلى المنطقة بعد توسع حالة الشغب.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 5 + 3