أعلنت وزارة الداخلية السورية إحباط مخطط قالت إنه كان يستهدف تنفيذ عملية في العاصمة دمشق، وذلك عبر عملية أمنية مشتركة نفذتها إدارة مكافحة الإرهاب بالتعاون مع قيادة الأمن الداخلي في ريف دمشق.
وذكرت الوزارة في بيان رسمي، السبت 11 نيسان، أن العملية جاءت بعد متابعة أمنية وصفتها بالدقيقة لتحركات مشبوهة داخل العاصمة، دون تحديد توقيت بدء الرصد أو تفاصيل إضافية حول مراحل المراقبة.
وبحسب البيان، تمكنت الوحدات الأمنية من رصد امرأة يُشتبه بانتمائها إلى الخلية أثناء محاولتها زرع عبوة ناسفة أمام منزل شخصية دينية في محيط الكنيسة المريمية بمنطقة باب توما في دمشق، حيث تم التدخل قبل تنفيذ التفجير.
وأفادت تقارير نقلها ناشطون ووسائل إعلام محلية عن مصدر رسمي أن الهدف من العملية كان الحاخام ميخائيل حوري، دون صدور تأكيد مستقل من جهات محايدة حتى الآن.
وأضافت الوزارة أن العبوة الناسفة جرى تفكيكها قبل انفجارها، ما حال دون وقوع إصابات أو أضرار مادية، مشيرة إلى إلقاء القبض على خمسة أشخاص قالت إنهم يشكلون كامل أفراد الخلية.
وأكدت الداخلية السورية أن التحقيقات لا تزال مستمرة لكشف مزيد من الملابسات والجهات المرتبطة بالقضية، تمهيدا لإحالة الملف إلى القضاء المختص بعد استكمال الإجراءات القانونية.
وفي سياق متصل، أشارت الوزارة إلى عمليات سابقة نُفذت في ريف دمشق بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، استهدفت خلايا اتُهمت بالضلوع في هجمات داخل منطقة المزة ومحيط مطارها العسكري.
وبحسب بيان سابق صدر في 1 شباط، فقد أسفرت تلك العمليات عن تفكيك خلايا واعتقال جميع أفرادها، مع الإشارة إلى ارتباطات خارجية مزعومة ومصادرة معدات عسكرية.
كما شهدت منطقة المزة خلال الفترة الماضية حوادث أمنية متفرقة، بينها سقوط قذائف صاروخية في 3 كانون الثاني دون تسجيل إصابات.
وتؤكد السلطات أن التحقيقات في تلك الملفات ما تزال مستمرة، في ظل استمرار الإجراءات الأمنية الهادفة إلى منع أي محاولات استهداف داخل العاصمة ومحيطها.