غزة تنفي رسمياً دخول 602 شاحنة مساعدات

2026.04.10 - 03:48
Facebook Share
طباعة

نفى المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة تصريحات المنسق السامي لمجلس السلام نيكولاي ميلادينوف بشأن دخول 602 شاحنة مساعدات، مؤكداً أن الأرقام المعلنة لا تعكس الواقع الميداني.
وأوضح البيان الصادر، اليوم الجمعة، أن عدد الشاحنات التي دخلت القطاع في 9 إبريل 2026 بلغ 207 شاحنات فقط، بينها 79 شاحنة مساعدات إنسانية، بينما تحمل بقية الشاحنات مواد تجارية وإمدادات غير إغاثية، ما يبرز الفارق الكبير مع الرقم المعلن.
أشار البيان إلى أن نسبة إدخال المساعدات منذ بدء وقف إطلاق النار لم تتجاوز 38% من الكميات المتفق عليها، ما يكشف فجوة واضحة بين التعهدات والتنفيذ، ويؤكد استمرار القيود المفروضة على دخول الإمدادات.
تكشف هذه الأرقام واقعاً إنسانياً صعباً داخل القطاع، مع نقص حاد في الغذاء والدواء والوقود، وضغط متزايد على المرافق الصحية والخدمات الأساسية، في ظل تدهور مستمر في الأوضاع المعيشية.
انتقد البيان تضخيم الأرقام، معتبراً أنه يخلق صورة غير دقيقة عن حجم الاستجابة، ويؤثر على مستوى التحرك الدولي المطلوب لمعالجة الأزمة، خاصة مع استمرار القيود على المعابر.
لفت إلى غياب آليات رقابة دقيقة وشفافة لتوثيق دخول الشاحنات، ما يفتح المجال أمام تضارب البيانات ويؤثر على تقييم الاحتياجات الفعلية للسكان.
دعا البيان إلى تدخل دولي عاجل لضمان تدفق المساعدات بشكل منتظم وكافٍ، مع ضرورة الالتزام بالاتفاقات القائمة وتوفير بيئة تتيح وصول الإمدادات دون عوائق.
في المقابل، أعلن ميلادينوف عبر منصة "إكس" دخول 602 شاحنة محملة بإمدادات أساسية، واعتبر ذلك نموذجاً لتوسيع نطاق المساعدات اليومية، مشيراً إلى جهود مشتركة بين فرق دولية وجهات محلية.
أثار التباين بين الرقمين، 207 و602، تساؤلات حول دقة البيانات وآليات التوثيق، في وقت يتطلب فيه الوضع الإنساني أرقاماً دقيقة تعكس حجم الاحتياجات وتدعم تحركاً دولياً فعالاً.
يبقى تدفق المساعدات محدوداً مقارنة بحجم الاحتياجات، مع استمرار الضغط على السكان، ما يفرض ضرورة تعزيز الرقابة وضمان وصول الإمدادات وفق معايير واضحة بعيداً عن التقديرات المتباينة. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 2 + 5