سُمع دوي انفجار قوي في أجواء بيروت، بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران المسيّر على علو منخفض فوق العاصمة والضاحية الجنوبية، في وقت وسّع فيه الطيران الحربي الإسرائيلي غاراته لتطال بلدات بافليه، الرمادية، عيتيت، برج قلاويه، بنت جبيل، كفرا، صديقين، الطيري، المنصوري، الزرارية، برعشيت، زوطر الشرقية، الصوانة، جويا، بريقع، إضافة إلى مناطق بين قانا وحناويه، وبين حاريص وحداثا، وأطراف طورا والعباسية كما استُهدفت مناطق في إقليم التفاح بينها حومين الفوقا وعين قانا، إلى جانب قصف مدفعي طال تل مرجعيون ومجدل زون، واستخدام قذائف فوسفورية في محيط كونين وعيناثا.
وتزامن التصعيد مع استهداف مباشر لفرق الدفاع المدني في "الهيئة الصحية الإسلامية" في بلدة الشعيتية، ما أدى إلى سقوط إصابات، إضافة إلى استهداف آلية مدنية قرب كفررمان، ومنزل في طيردبا وآخر في جويا كما شهدت مناطق عدة قصفًا مدفعيًا مكثفًا، خاصة في بنت جبيل وبيت ياحون، بالتوازي مع تمشيط جوي نفذته مروحيات أباتشي.
ميدانيًا، شهدت جبهة الجنوب مواجهات عنيفة عند مثلث عيناثا – مارون الراس – بنت جبيل، حيث دارت اشتباكات بين عناصر "حزب الله" وقوات إسرائيلية حاولت التوغل، وسط استهداف متبادل بالصواريخ والمسيّرات، وقصف مدفعي ثقيل من عيار 155 ملم كما استهدفت المقاومة قوات متوغلة في رشاف وبيت ليف، وهاجمت تجمعات عسكرية في الطيبة ومحيط معتقل الخيام، إضافة إلى قصف مستوطنات عدة بينها كريات شمونة وأفيفيم ويرؤون وزرعيت والمطلة، فضلًا عن استهداف مواقع عسكرية في صفد وعكا وروش بينا.
في السياق ذاته، أعلنت قوات "اليونيفيل" أن الجيش الإسرائيلي احتجز أحد جنودها لفترة وجيزة قبل الإفراج عنه، معتبرة ذلك انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي ولقرار مجلس الأمن 1701. كما وجه الجيش الإسرائيلي إنذارًا للقطع البحرية بين صور ورأس الناقورة بمغادرة المنطقة، بالتزامن مع تفجير منازل في بلدة عيتا الشعب.
وفي الحصيلة، استشهد المواطن حسن مراد في غارة استهدفته في بلدة بريقع، فيما سقط 3 جرحى في غارة على منزل في طيردبا، إضافة إلى إصابات في استهداف الشعيتية، وسط استمرار الغارات والقصف على مختلف المناطق. كما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع عدد الشهداء منذ 2 آذار حتى 7 نيسان إلى 1530، فيما بلغ عدد الجرحى 4812، بينهم 33 شهيدًا و173 جريحًا خلال الساعات الأخيرة.