طرطوس.. القبض على متورط بهجوم مسلح على فرع “الهرم”

2026.04.02 - 09:18
Facebook Share
طباعة

 أعلنت وزارة الداخلية السورية، اليوم الأربعاء 1 نيسان، تمكن قوى الأمن الداخلي في محافظة طرطوس من القبض على شخص متورط في الهجوم المسلح على أحد فروع شركة “الهرم” للحوالات المالية في مدينة صافيتا، غرب سوريا.

وأكدت الداخلية في بيان رسمي أن المقبوض عليه يُدعى “إ ب”، وأنه متورط في تنفيذ عملية السطو بالاشتراك مع شخص آخر يُدعى “ح ع”، الذي لا يزال متوارياً عن الأنظار.

وأضاف البيان أن توقيف المشتبه به تم بعد متابعة دقيقة وتحريات موسعة أدت إلى تحديد هويته ومراقبته، حيث جرى تنفيذ عملية مداهمة دقيقة أسفرت عن القبض عليه وضبط السلاح المستخدم في الهجوم مع كمية من الذخائر.

وأشارت الوزارة إلى استمرار جهودها لتعقب المتهم الثاني المتواري، تمهيداً لتقديمه إلى القضاء المختص، فيما أُحيل الموقوف “إ ب” إلى الجهات القضائية لاستكمال الإجراءات القانونية بحقه.

 

إصابات وسرقة مالية

وكانت شركة “هرم بيراميد” أعلنت تعرض مركزها في صافيتا لعملية سطو مسلح خلال ساعات العمل الرسمية، ما أسفر عن إصابة مدير المركز الذي نُقل لتلقي العلاج، وتأكدت الشركة من استقرار حالته.

كما تمت سرقة مبلغ مالي لم يتم الكشف عن قيمته، وأكدت الشركة استمرار عملها ومواصلة تقديم خدماتها، مع تعزيز إجراءات الأمن لحماية موظفيها وزبائنها، والتنسيق مع الجهات الرسمية لمتابعة التحقيقات ومحاسبة المتورطين وفق القانون.

وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي تسجيلات تظهر دخول شخصين مسلحين إلى الفرع، وخروجهما بعد ثوانٍ، فيما أظهرت مقاطع أخرى إصابة أحد العاملين في المكتب.

وتعد شركة “الهرم” من أقدم شركات الحوالات المالية الداخلية والخارجية في سوريا، وتقدم خدماتها في جميع المحافظات.

 

استمرار انتشار السلاح العشوائي

لا تزال ظاهرة انتشار السلاح العشوائي أحد أبرز أسباب ضعف الأمن في سوريا، بالرغم من الجهود الحكومية لمكافحة هذه الظاهرة.

وسبق أن أقدم مسلحان مجهولان على قتل شخصين داخل متجر لصياغة الذهب في حي الهلك بمدينة حلب في 19 كانون الأول 2025، ما أدى إلى حالة من الخوف والهلع بين السكان المحليين.

وذكرت مصادر محلية أن المسلحين أطلقوا النار على شخصين داخل المتجر قبل مغادرتهم المكان، فيما حصلت الجهات الإعلامية على تسجيلات مصورة للحادث.

في المقابل، تواصل وزارة الداخلية الإعلان عن القبض على عصابات تمتهن الخطف والسلب في عدة محافظات. وكان آخرها إعلان الوزارة في 30 آذار عن تفكيك خليتين نشطتا في مدينة حلب وريفها، وقامتا بعمليات خطف منظمة مقابل فديات مالية كبيرة.

وأكد الرئيس السوري أحمد الشرع أن حصر السلاح بيد المؤسسة العسكرية والأمنية الوطنية يساهم في تحقيق أمن السوريين، نافياً وجود أي سلاح خارج هذه المؤسسات.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 10 + 8