الجيش الإيراني يعلن إنهاء الوجود الأمريكي بالشرق الأوسط

2026.03.25 - 07:02
Facebook Share
طباعة

أعلن المقر المركزي لقيادة "خاتم الأنبياء" عن تدمير جميع القواعد الأمريكية المنتشرة في الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن القوات الإيرانية طالبت بطرد العسكريين الأمريكيين من المنطقة بشكل نهائي وذكر المتحدث إبراهيم ذو الفقاري أن القادة والعسكريين الأمريكيين اضطروا للفرار إلى ملاجئ خارج القواعد، وأوضح أن عمليات البحث مستمرة لتحديد مواقعهم، مع دعوة السكان المحليين للإبلاغ عن أي تحركات مشبوهة.
جاء الإعلان في سياق تصعيد عسكري مستمر منذ نهاية فبراير 2026، عندما أطلقت القوات الأمريكية والإسرائيلية عملية مشتركة ضد إيران، بعد تقييم واشنطن لتصاعد التهديدات الإيرانية في المنطقة وأفاد البيان بأن الحرس الثوري نفذ سلسلة هجمات باستخدام صواريخ دقيقة وطائرات مسيّرة، استهدفت قواعد ومصالح أمريكية وإسرائيلية في منطقة الخليج، مؤكداً أن هذه العمليات جزء من استراتيجية ردع شاملة لحماية الأمن الوطني الإيراني والمصالح الاستراتيجية في المنطقة.
الضربات لم تقتصر على المواقع العسكرية فقط، بل شملت أهدافاً استراتيجية ذات أهمية عالية، ما يوضح حجم الاستعداد العسكري والتخطيط الدقيق لتنفيذ العمليات وأكد البيان على أن القوات الإيرانية تعمل ضمن خطط محددة لتقليل المخاطر على المدنيين، مع متابعة دقيقة لجميع التحركات العسكرية للخصوم في المنطقة.
أشار إلى استمرار العمليات العسكرية وفق خطط مسبقة، مع متابعة مستمرة لتحركات القوات الأجنبية ومطالبة الدول المعنية بالانسحاب الفوري من المناطق التي تعتبرها إيران ضمن نطاق نفوذها الأمني، بما يضمن تحقيق التوازن العسكري والسياسي في الساحة الإقليمية.
كشفت الأحداث الأخيرة تصعيداً متبادلاً بين واشنطن وطهران، حيث تتوالى الهجمات والردود العسكرية، مما يزيد من الضغوط على الاستقرار الإقليمي ويضع جميع الدول المجاورة في حالة تأهب قصوى. وتثير هذه التحركات قلق المجتمع الدولي بشأن احتمالات توسع الصراع، وضرورة متابعة دقيقة لمنع أي مواجهة شاملة قد تؤدي إلى تأثيرات واسعة على التجارة والطاقة والملاحة في منطقة الخليج.
كما يأتي التصعيد في ظل محاولات دبلوماسية متفرقة لتهدئة الوضع، لكنها تواجه صعوبة في تحقيق تقدم ملموس، بسبب استمرار العمليات العسكرية والهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة التي تنفذها الفصائل الإيرانية أو التابعة للحرس الثوري، ما يجعل المشهد الإقليمي مشحوناً بالتهديدات والتوترات المتبادلة بين الأطراف المعنية. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 8 + 6