توتر حدودي بعد قصف موقع عسكري شمال شرق سوريا

2026.03.24 - 01:23
Facebook Share
طباعة

 أعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري تعرض إحدى قواعده العسكرية قرب بلدة اليعربية في ريف الحسكة لقصف صاروخي، في حادثة تُعد الأولى من نوعها منذ اندلاع المواجهة الأميركية-الإسرائيلية مع إيران.

وأوضحت الهيئة، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام رسمية، أن القاعدة استُهدفت بعدد من الصواريخ، دون تقديم تفاصيل حول حجم الأضرار أو تسجيل خسائر بشرية نتيجة الهجوم.

وبحسب المعطيات المعلنة، نُفذ القصف باستخدام خمسة صواريخ انطلقت من داخل الأراضي العراقية، وتحديداً من محيط قرية تل الهوى الواقعة على عمق نحو 20 كيلومتراً داخل العراق. وأشارت الهيئة إلى أنها تواصلت مع الجانب العراقي بشأن الحادثة، حيث أكد الأخير بدء عمليات تمشيط في المنطقة بحثاً عن الجهات المنفذة.

وأكدت هيئة العمليات أن الجيش السوري في حالة تأهب كامل، مشددة على استعداده لاتخاذ ما يلزم للدفاع عن الأراضي السورية والتصدي لأي اعتداءات محتملة.

في السياق نفسه، قال معاون وزير الدفاع السوري للمنطقة الشرقية، سيبان حمو، إن الهجوم استهدف قاعدة "خراب الجير" في ريف رميلان شمال شرقي البلاد، مشيراً إلى أنه نُفذ بصواريخ أُطلقت من داخل الأراضي العراقية.

وحمّل حمو السلطات العراقية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن الحادثة، معتبراً أن الهجوم يعكس قصوراً في السيطرة على بعض المناطق الحدودية، بما يسمح باستخدامها لتنفيذ هجمات تهدد الأمن السوري.

وأوضح أن الاستهداف طال موقعاً مرتبطاً بالتحالف الدولي، وأسفر عن أضرار مادية محدودة دون وقوع إصابات، مشيراً إلى أن الهدف من التصريحات هو الدفع نحو اتخاذ إجراءات تمنع تكرار مثل هذه الحوادث.

ودعا المسؤول السوري الحكومة العراقية إلى التحرك بشكل فوري وفعّال لضبط الحدود ومنع استخدام أراضيها في تنفيذ هجمات، كما طالب المجتمع الدولي بممارسة ضغوط لضمان التزام بغداد بمسؤولياتها، بما يسهم في الحد من التصعيد وتعزيز الاستقرار في المنطقة.

في المقابل، أشار معاون وزير الدفاع إلى أن السلطات السورية تتابع التطورات عن كثب، وتعمل على رفع الجاهزية الدفاعية في المنطقة الشرقية، عبر تطوير أنظمة المراقبة الجوية وتعزيز قدرات التصدي للطائرات المسيّرة والصواريخ العابرة للحدود، في محاولة للحد من تكرار مثل هذه الهجمات مستقبلاً.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 1 + 8