أعلن الجيش الإيراني إسقاط طائرة مقاتلة من طراز "إف-15" في جنوب البلاد، مؤكداً أن العملية تمت باستخدام أنظمة الدفاع الجوي، وأن الطائرة تحطمت قرب جزيرة هرمز في الخليج العربي.
وبحسب بيان صادر عن مقر الدفاع الجوي المشترك، فإن المقاتلة تم استهدافها بصواريخ أرض-جو خلال الساعات الماضية، مشيراً إلى فتح تحقيق لتحديد مصيرها والتفاصيل المرتبطة بالحادثة.
وجاء الإعلان عبر وسائل إعلام رسمية إيرانية، التي بثت أيضاً مقاطع مصورة قيل إنها توثق الحادثة، دون تقديم معلومات إضافية مؤكدة حول هوية الطائرة أو الجهة التي تتبع لها.
في المقابل، لم تصدر أي تعليقات رسمية من الولايات المتحدة أو إسرائيل بشأن هذه الأنباء حتى الآن، ما يترك المجال مفتوحاً أمام تباين الروايات حول الواقعة.
وتأتي هذه التصريحات في سياق سلسلة إعلانات إيرانية مماثلة خلال الأيام الماضية، حيث تحدثت طهران سابقاً عن إسقاط طائرات مقاتلة أخرى، من بينها "إف-35" أمريكية و"إف-16" إسرائيلية.
غير أن هذه الروايات قوبلت بنفي أو توضيحات مضادة، إذ أعلن الجيش الأمريكي أن إحدى مقاتلات "إف-35" اضطرت للهبوط في قاعدة عسكرية داخل المنطقة، فيما أشارت إسرائيل إلى أن طائرة "إف-16" تعرضت للاستهداف دون أن تتعرض لأضرار.
ويأتي هذا التطور في ظل استمرار العمليات العسكرية بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى منذ أواخر فبراير الماضي، حيث تتبادل الأطراف الضربات الجوية والصاروخية.
وتؤكد إيران أنها تستهدف مواقع عسكرية ومصالح أمريكية في المنطقة، بينما تقول دول أخرى إن بعض هذه الهجمات أصابت منشآت مدنية وأسفرت عن خسائر بشرية، وهو ما أثار إدانات متكررة.