ترامب يهدد: الطاقة مقابل هرمز

2026.03.22 - 09:03
Facebook Share
طباعة

هدد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يوم الأحد، باستهداف محطات الطاقة الإيرانية إذا لم تفتح طهران مضيق هرمز بالكامل خلال 48 ساعة.

وقال ترامب في منشور على منصة "تروث سوشال": "إذا لم تفتح إيران مضيق هرمز بالكامل ودون أي تهديد خلال 48 ساعة من الآن، ستستهدف الولايات المتحدة محطات الطاقة الإيرانية المختلفة وتدمرها، بدءًا من أكبرها أولاً".

وكشفت وسائل إعلام إسرائيلية، السبت، أن الولايات المتحدة وإسرائيل تعتزمان توسيع نطاق العمليات العسكرية ضد إيران مطلع الأسبوع المقبل، في ما وصفته القناة الإسرائيلية "كان" بمرحلة جديدة من الحرب. وأضافت القناة أن حاملة الطائرات الأمريكية جيرالد فورد استعادت كامل جاهزيتها العملياتية بعد اندلاع حريق في عدة أقسام منها، في خطوة قد تدعم عمليات السيطرة على مضيق هرمز بالقوة.

وأكدت المصادر الإسرائيلية أن توسيع العملية العسكرية يعني أن الصراع قد يستمر لأسابيع، حتى بعد عيد الفصح.

وفي تصريحات منفصلة، قال ترامب إن القيادة الإيرانية "تسعى لإبرام صفقة"، لكنه شدد على أنه "لا يرغب في ذلك"، مضيفًا أن الولايات المتحدة قتلت قادة إيران ودمّرت قواتهم البحرية والجوية، ولم يعد لدى طهران "أي دفاعات تُذكر". كما أشار إلى أن أهداف واشنطن قد تحققت قبل أسابيع من الجدول الزمني المخطط له.

وبحسب تقرير موقع "أكسيوس"، تجري إدارة ترامب مناقشات أولية حول المرحلة التالية وشكل محادثات السلام المحتملة مع إيران. وتشمل مطالب الولايات المتحدة ستة بنود أساسية، تتعلق بوقف أي برنامج صاروخي لمدة خمس سنوات، وإيقاف تخصيب اليورانيوم، وإغلاق المنشآت النووية التي قصفتها واشنطن وإسرائيل العام الماضي، ووضع بروتوكولات صارمة للمراقبة الخارجية، والتوقيع على معاهدات للحد من التسلح في المنطقة، ومنع تمويل جماعات مثل حزب الله والحوثيين وحماس.

وأشار مسؤول أمريكي إلى أن الولايات المتحدة تحاول تحديد أفضل جهة اتصال في إيران للمفاوضات، وأي دولة يمكن أن تلعب دور الوسيط، بينما يُنظر إلى رئيس الوفد الإيراني السابق، عراقجي، على أنه "جهاز إرسال واستقبال" أكثر من كونه مخولاً بإبرام اتفاق فعلي.

وأوضح التقرير أن أي اتفاق لإنهاء الحرب سيتضمن إعادة فتح مضيق هرمز، معالجة مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، وإبرام اتفاق طويل الأمد بشأن البرنامج النووي الإيراني، الصواريخ الباليستية، ودعم الوكلاء في المنطقة.

وأكد مسؤول أمريكي أن الإيرانيين من المرجح أن يجلسوا إلى طاولة المفاوضات، رغم رفضهم المطالب الأمريكية مرارًا في السابق، مشيرًا إلى الصعوبات التي واجهتها واشنطن في التعامل مع رئيس دخل في محادثات ثم لجأ لاحقًا إلى العمليات العسكرية المباشرة.

وكان ترامب صرح يوم الجمعة بأنه يدرس "إنهاء" الحرب تدريجيًا، بينما يتوقع مسؤولون أمريكيون أن تستمر العمليات العسكرية لأسبوعين إلى ثلاثة أسابيع إضافية. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 9 + 9