قتلى جدد بهجوم ريف حلب وتنظيم الدولة يعلن مسؤوليته

2026.03.21 - 06:19
Facebook Share
طباعة

 ارتفعت حصيلة الهجوم المسلح الذي استهدف دورية للضابطة الجمركية في ريف حلب الجنوبي الشرقي إلى ثلاثة قتلى، بعد وفاة أحد المصابين متأثرا بجراحه، في وقت أعلن فيه تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن العملية.

وكانت الحصيلة الأولية للهجوم، الذي وقع في 17 مارس/آذار، قد أشارت إلى مقتل عنصرين وإصابة اثنين، قبل أن تؤكد الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية لاحقا وفاة أحد الجرحى، ما رفع عدد القتلى إلى ثلاثة.

ووفق معطيات ميدانية، تعرضت الدورية لكمين مسلح في محيط منطقة دريهم التابعة لناحية خناصر، حيث نفذ الهجوم مسلحون يستقلون سيارة، واستهدفوا عناصر الضابطة بشكل مباشر في منطقة السفيرة بريف حلب الشرقي.

من جهتها، أفادت وزارة الداخلية السورية بأن قوى الأمن تدخلت عقب الهجوم واشتبكت مع المجموعة المهاجمة، مشيرة إلى أن أحد المهاجمين أقدم على تفجير نفسه خلال المواجهات، ما أدى إلى مقتله دون تسجيل خسائر في صفوف قوات الأمن.

وأوضح قائد الأمن الداخلي في محافظة حلب، محمد عبد الغني، أن الهجوم نفذته خلية مرتبطة بتنظيم الدولة، مؤكدا استمرار العمليات الأمنية لملاحقة العناصر الفارة وتعقبها تمهيدا لإلقاء القبض عليها.

وفي وقت لاحق، نشر التنظيم عبر صحيفته الأسبوعية “النبأ” تفاصيل العملية، مؤكدا أن عناصره نفذوا الهجوم قرب دريهم، ما أسفر عن مقتل وإصابة عدد من عناصر الحكومة السورية، إضافة إلى تضرر آلية عسكرية، بحسب ما ورد في بيان التبني.

وأشار التنظيم إلى أن العملية تأتي ضمن سلسلة هجمات متواصلة تستهدف قوات الحكومة السورية، حيث أعلن مسؤوليته عن عمليات أخرى خلال الأسبوع ذاته في مناطق متفرقة، من بينها ريف حلب وريف الحسكة، إضافة إلى هجوم في ريف دير الزور.

وتتزامن هذه العمليات مع تصاعد نشاط خلايا التنظيم في عدة محافظات سورية، في ظل نمط متكرر من الهجمات التي تستهدف مواقع عسكرية وأمنية، ما يعكس استمرار قدرته على تنفيذ عمليات متفرقة رغم الضربات التي تعرض لها خلال السنوات الماضية.

كما يأتي هذا التصعيد بالتوازي مع دعوات أطلقها المتحدث باسم التنظيم أبو حذيفة الأنصاري في تسجيل صوتي خلال فبراير/شباط الماضي، دعا فيه إلى تكثيف الهجمات ضد القوات الحكومية.

وخلال الأسابيع الأخيرة، تبنى التنظيم عددا من العمليات التي أسفرت عن مقتل عناصر من الجيش السوري وقوات أخرى، في سياق تصعيد ميداني يشمل مناطق متعددة، من بينها الرقة ودير الزور وحلب، ما يثير مخاوف من اتساع نطاق نشاطه مجددا داخل البلاد.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 3 + 4