الحرس الثوري الإيراني يطلق صواريخه الـ71 ويصعّد العمليات

2026.03.21 - 04:24
Facebook Share
طباعة

أعلن الحرس الثوري الإيراني عن تنفيذ الموجة الصاروخية رقم 71 ضمن العمليات العسكرية الجارية، مستهدفًا تل أبيب بصواريخ من طراز "عماد" و"قدر"، إضافة إلى قواعد أمريكية في المنطقة، وذلك في إطار ما وصفه البيان بـ"عملية استنزاف مرحلية". وجاء الهجوم بالتزامن مع الاحتفالات بالأعياد الدينية، حيث أشار الحرس إلى أن الضربات تمت في ساعات العام الجديد الأولى، مستعينًا برمز "يا صاحب الزمان عج" وبالله تعالى، وفق البيان الرسمي.
أوضح الحرس أن العملية شملت تنفيذ ضربات خاطفة ومتواصلة، تضمنت قصفًا صاروخيًا مباشرًا على تل أبيب ومناطق "ريشون لتسيون"، مستعينا بصواريخ ثقيلة متعددة الرؤوس من طراز "قدر" والطائرات المسيرة الهجومية، مع استهداف نقاط ضمن بنك أهداف القوات الجوفضائية، شملت قواعد أمريكية في علي السالم والخرج وفيكتوريا، مع تكرار العمليات بالأسلحة المتقدمة لتوسيع نطاق تأثير الهجمات.
وأشار البيان إلى أن قيادة الحرس الثوري قامت بمراجعة شاملة لعمليات الأسابيع الثلاثة الأولى للحرب، بهدف رصد نقاط الضعف لدى الأعداء وفهمها بدقة وبناءً على هذه التحليلات، جرى إدخال تكتيكات هجومية جديدة وأنظمة أكثر حداثة إلى ساحة المعركة، بما يسمح بتوسيع نطاق العمليات وزيادة شدتها مقارنة بالموجات السابقة.
تعتمد الاستراتيجية الإيرانية على الدمج بين الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة الهجومية لضرب أهداف عسكرية حساسة للعدو، بما في ذلك المنشآت الإسرائيلية والأمريكية في المنطقة، مع التركيز على استنزاف القدرات الدفاعية للأعداء وتوجيه رسائل واضحة حول مدى الجاهزية العملياتية الإيرانية.
جاء هذه الهجمات في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا متسارعًا، مع استمرار العمليات العسكرية وتبادل الضربات بين إيران وقوى إقليمية ودولية، في سياق الصراع الأوسع المتعلق بالبرنامج النووي الإيراني وامتداداته العسكرية. العمليات الحالية تعتمد تكتيكات هجومية لتعزيز القدرات العملياتية الإيرانية، مع مراعاة الدروس المستخلصة من الموجات السابقة لضمان أكبر تأثير على أهداف العدو، دون تسجيل خسائر داخلية على المنشآت الإيرانية.
تشير البيانات الإيرانية إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تكثيفًا للعمليات على عدة محاور، مع اعتماد أساليب هجومية متقدمة واستهداف نقاط ضعف الأعداء المكتشفة خلال الموجات السابقة، بما يجعل المدى والوتيرة العسكرية أكبر، ويضع التحركات الأمريكية والإسرائيلية تحت مراقبة وتقييم مستمر.
تركز العمليات الإيرانية على استخدام التكنولوجيا العسكرية الحديثة والتكتيكات المتطورة لضرب الأهداف الحيوية للعدو، مع توسيع نطاق الحرب ورفع كفاءتها العسكرية على مختلف الأصعدة. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 8 + 1