20 دولة تتصدى لتهديدات إيران على هرمز

2026.03.21 - 01:37
Facebook Share
طباعة

أعلنت مجموعة من الدول استعدادها للتحرك لضمان مرور آمن في مضيق هرمز، وذلك بعد تصاعد الهجمات الإيرانية على الملاحة والبنية التحتية في الخليج وإغلاق المضيق الحيوي وشمل البيان المشترك، الذي نشرته وكالة الأنباء البحرينية، 20 دولة من بينها البحرين، المملكة المتحدة، فرنسا، ألمانيا، إيطاليا، هولندا، اليابان، كندا، جمهورية كوريا، نيوزيلندا، الدنمارك، لاتفيا، سلوفينيا، إستونيا، النرويج، السويد، فنلندا، التشيك، رومانيا، وليتوانيا هذه الدول أدانت بشدة الهجمات على السفن التجارية غير المسلحة والمنشآت المدنية، مطالبةً إيران بوقف التهديدات والهجمات على الملاحة فوراً، والالتزام بقرار مجلس الأمن رقم 2817.
وأكد البيان أن حرية الملاحة تمثل مبدأً أساسياً في القانون الدولي، بما في ذلك اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، محذراً من أن تصرفات إيران قد تؤثر على الشعوب في العالم، لا سيما الفئات الأكثر هشاشة وشددت الدول على أن أي تدخل في حركة الشحن الدولية أو تعطيل سلاسل الطاقة العالمية يشكل تهديداً للسلم والأمن الدوليين، داعيةً إلى وقف شامل وفوري للهجمات على البنية التحتية النفطية والغازية.
إلى جانب ذلك، أعلنت الدول استعدادها للمساهمة في ضمان عبور آمن عبر المضيق، مرحبةً بالتزام الدول المشاركة في التخطيط التحضيري لهذا الهدف، وقرار وكالة الطاقة الدولية بالإفراج المنسق عن احتياطيات النفط الاستراتيجية وأكدت الدول أنها ستتخذ خطوات إضافية لتحقيق استقرار أسواق الطاقة، بما في ذلك التعاون مع بعض الدول المنتجة لزيادة الإنتاج، وتقديم الدعم للدول الأكثر تضرراً من الأزمة، من خلال الأمم المتحدة والمؤسسات المالية الدولية وشددت على أن الأمن البحري وحرية الملاحة يعودان بالنفع على الجميع، داعية المجتمع الدولي إلى احترام القانون الدولي والالتزام بمبادئ الأمن والازدهار.
على الصعيد العملي، قالت بريطانيا إنها تعمل مع شركائها في أوروبا والخليج، إضافة إلى الولايات المتحدة، لوضع خطة لاستئناف حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز وفي بروكسل، أشار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى إمكانية وضع "إطار عمل أممي" لمهمة مستقبلية، مؤكداً أنه لن يتم اللجوء إلى أي فتح قسري للمضيق ضمن العمليات الحربية المستمرة في الشرق الأوسط.
تسبب شل إيران لحركة الملاحة في مضيق هرمز، الذي يمر عبره عادة خُمس إنتاج النفط العالمي والغاز الطبيعي المسال، في ارتفاع حاد بأسعار المحروقات، ما أثر سلباً على الاقتصاد العالمي وضخت وكالة الطاقة الدولية 400 مليون برميل من الاحتياطيات النفطية الاستراتيجية في الأسواق بهدف التخفيف من حدة الأزمة، مؤكدة استعدادها لضخ المزيد. وأكدت الدول الست المشاركة في البيان أنها ستواصل اتخاذ الإجراءات اللازمة لتحقيق الاستقرار في أسواق الطاقة، بما في ذلك التعاون مع بعض الدول المنتجة لزيادة الإنتاج، دون تحديد تفاصيل إضافية.
في الأيام الأخيرة، سمحت إيران بمرور بعض السفن التابعة لدول حليفة، وحذرت من منع مرور سفن الدول التي تعتبرها معادية وتصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وحلفائها الغربيين، بعد رفض صريح للتدخل العسكري لحماية مضيق هرمز وكتب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على منصة "تروث سوشال" أن معظم حلفاء الناتو لا يرغبون في التورط ضد ما وصفه بـ"النظام الإرهابي في إيران"، رغم الاتفاق على ضرورة منع إيران من امتلاك سلاح نووي. وأكد ترامب أن النجاح العسكري للولايات المتحدة جعلها "لا تحتاج ولا ترغب" في دعم هذه الدول، مشيراً إلى أن الأمر نفسه ينطبق على اليابان وأستراليا وكوريا الجنوبية، معتبراً بلاده "أقوى دولة في العالم" ولا تحتاج مساعدة أي طرف في هذه العملية. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 6 + 4