النائب سليم الصايغ لـ"آسيا نيوز": وقف الحرب على ايران لا يعني انها ستتوقف في لبنان

2026.03.17 - 05:01
Facebook Share
طباعة

أشار عضو كتلة الكتائب النائب سليم الصايغ في تصريح خاص لوكالة اسيا نيوز الى ان "الافق حاليا في لبنان مرتبط بفائض القوة التي يملكها الاسرائيلي الذي يعتبر انه قادر ان يحقق ما يريده عبر العمل العسكري وليس عبر المفاوضات السياسية".
بالمقابل لفت الصايغ الى ان "الدولة في لبنان تطالب بالمفاوضات ولكنها لا تسيطر على كامل أرضها، كما ان حزب الله يرفض المفاوضات بل يضع شروط ومن ضمنها انه لا يقبل بأي تفاوض تحت النار، بينما يرفض الجانب الاسرائيلي هذا المطلب، وبالتالي نحن حاليا امام حالة استحالة تحتاج الى اختراق ما، ولكن اي مبادرة ومن ضمنها مبادرة الدولة اللبنانية من المستحسن وجودها عند اي طرح للحل السياسي لانهاء العمل العسكري وايجاد صيغة مستقبلية بين الاطراف".
ويعتبر نائب الكتائب ان "هناك تنسيق واضح بين الحرس الثوري في ايران والحرس الثوري في لبنان، حيث يتم تنسيق العمل العسكري والميداني، بينما يعمل الجانب الاسرائيلي من أجل تفكيك هذا المسار المشترك بين الجبهتين، ويشير الصايغ الى ان "وقف الحرب على ايران لا يعني ان الحرب ستتوقف في لبنان، وهذا الامر اعلن عنه الجانب الاسرائيلي والذي لديه حساباته الخاصة على جبهة لبنان، بحيث يريد ان يمنع خطر الصواريخ التي يتم اطلاقها من مسافات قريبة الى متوسطة وتستطيع ان تكون دقيقة، بينما الخطر من ايران يتمثل بالصواريخ الدقيقة الطويلة الأمد، وبالتالي طبيعة الخطر مختلف وتعامل اسرائيل مع هذا الخطر تختلف ايضا
بينما ايران لا تريد لحزب الله ان ينخرط بالدولة في لبنان، وتريد ان يبقى الملف اللبناني مرتبطا بطهران بطريقة عضوية وهذا ياخذ لبنان الى الاندفاعة الانتحارية".
واذ يؤكد الصايغ ان "لا احد في لبنان كان يرغب بالدخول في هذه الحرب التي فرضها حزب الله مع الاسرائيلي، يعتبر انه "لا بد من التفتيش عن طريقة لبنانية - دولية من اجل فتح ثغرة ما في هذا الحائط، بحيث يتحول المشروع من خسارة لفريق الى ربح لمشروع الدولة في لبنان، وما عدا ذلك يعني خسارة لكل اللبنانيين".
وحول المخاوف من ذهاب الامور نحو مواجهة داخلية في لبنان، يلفت النائب الكتائبي الى "وجود نوع من الشعور بالنقمة على حزب الله بالرغم من قساوة الضربات الاسرائيلية بحيث ان هناك كثير من الغضب على حزب الله لتوريطه لبنان في معركة لا قدرة له على تحملها، وبالتالي بات السلاح مصدر ضعف وليس مصدر قوة للبنان وهذا ما يفسر النقمة الموجودة في الداخل، لكن هذا لا يعني انه ستكون هناك فتنة او حرب أهلية، لان الحروب والفتنة تحتاج الى تنظيمات عسكرية واسعة، ولكن لا يوجد في لبنان مثل هذه الأجواء". ختاما يشير الصايغ الى "المناطق المسيحية التي تحتضن جزءا من النازحين ورغم مواقفها المناهضة لحزب الله، الا انه لا يوجد اي إحتكاك مع النازحين، كما لا توجد أي خطط من أجل إنشاء مراكز أمن ذاتي، لان هذا الخيار يعني الذهاب نحو خيار التصادم بين حزب الله والحرس الثوري مع قسم من اللبنانيين، ومن هنا الكل يطالب الدولة على ضعفها بأن تعمل من أجل حفظ الأمن في لبنان". 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 9 + 2