افتتح اتحاد بلديات قضاء صور بالتنسيق مع الجيش اللبناني، أمس، مقبرة جماعية في محيط ثكنة الجيش بضواحي المدينة. ودُفن في المقبرة الشهيد القادم من الناقورة، الذي استُشهد في غارة استهدفت مقهى في الحوش قبل أيام. وبسبب العدوان والتوغّل الإسرائيلي على الحدود الجنوبية، لم يكن بالإمكان نقل جثمانه إلى مسقط رأسه، فأُودع مؤقتاً في المقبرة إلى حين انتهاء العمليات العسكرية.
يذكر أن هذه المقبرة المؤقتة كانت قد افتتحت خلال العدوان السابق في 23 أيلول 2024، وضمّت شهداء ومتوفين في ظروف طبيعية.
كما افتتح آل صالح من رامية مقبرة أخرى في جلّ البحر عند مدخل صور الشمالي، حيث دُفن فيها ثمانية من أفراد العائلة الذين استُشهدوا إثر استهداف منزلهم في محيط موقع آثار صور.
وفي بلدة عين بعال، خصصت البلدية قطعة أرض كانت معدّة سابقاً لإنشاء مقبرة، لتصبح متاحة لأهالي المناطق الحدودية لدفن موتاهم مؤقتاً، في ظل استمرار الظروف الأمنية غير المستقرة.