أبرز الأحداث الأمنية في لبنان بتاريخ 12_3_2026

2026.03.12 - 09:12
Facebook Share
طباعة

شهد لبنان، الأربعاء الحادي عشر من مارس ألفين وستة وعشرين، تصعيدًا أمنيًا غير مسبوق مع استمرار غارات الطيران الحربي الإسرائيلي والمسيّرات على مناطق عدة، تركزت في بيروت، الضاحية الجنوبية، صور، بنت جبيل، صيدا، بعلبك، وعرمون.
في بيروت والضاحية الجنوبية، شنّت طائرات الاحتلال غارات على مبانٍ مدنية في الباشورة ومنطقة اللبيلكي، ما أدى إلى أضرار مادية كبيرة، وإخلاء السكان المجاورين تحسبًا للانفجار.
في قضاء صور، استهدفت غارات مبانٍ صناعية وسكنية في القليلة، دير انطار، برج قلويه، أركي، فرون والحنية، أسفر عن سقوط اثني عشر شهيدًا وثمانية وعشرين جريحًا في الرملة البيضاء وحدها، إضافة لشهداء آخرين وجرحى في مناطق متعددة.
كذلك في قضاء بنت جبيل، سقط ثلاثة شهداء في سيارة، بينما استشهد ثلاثة آخرون في عين ابل أثناء تركيب ستالايت، كما سقط شهيد في دير انطار وآخر في برعشيت.
اما في صيدا وعاليه، أسفرت غارات على منازل وأحياء سكنية عن استشهاد خمسة أشخاص وإصابة سبعة آخرين، إضافة إلى دمار مادي كبير.
استهدف الطيران المعادي مناطق سكنية في بعلبك، تفتحتا، دورس، وعرمون، مع سقوط جرحى ودمار واسع.
كما استشهد الدكتور حسين بزي والأستاذ مرتضى سرور في قصف على كلية العلوم – الجامعة اللبنانية في الحدث، بينما استشهد المصور والمخرج محمد شهاب وابنته الصغيرة في غارة على منزلهم في عرمون.
من جهة أخرى، أعلن حزب الله استهدافه لتجمعات إسرائيلية جنوب الخيام بصواريخ ردًا على الغارات، في حين فقدت قوات الاحتلال الاتصال بعدد من مسيراتها في مناطق شبعا وشعبة القلب، ما دفعها إلى استهدافها لاحقًا.
يأتي هذا التصعيد في ظل استمرار تحليق الطيران الحربي والمعادي على علو منخفض فوق العاصمة بيروت والمناطق الجنوبية، وتصاعد التوتر مع إبلاغ السكان بإخلاء مبانٍ مهددة بالقصف.
الحصيلة الأولية تشير إلى سقوط عشرات الشهداء والجرحى في مختلف المناطق، مع دمار واسع في البنية التحتية المدنية، ومزيد من التصعيد المتوقع في الساعات المقبلة. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 10 + 3