القوات الأميركية تفرغ أكبر قاعدة لها شمال شرق سوريا

2026.02.23 - 02:01
Facebook Share
طباعة

انسحبت القوات الأميركية من قاعدة قسرك، إحدى أبرز القواعد التابعة للتحالف الدولي في شمال شرق سوريا، في خطوة جديدة ضمن إعادة التموضع العسكري خلال الأسابيع الماضية، عقب إخلاء قاعدتي التنف والشدادي خلال فترة قصيرة، وفق ما أفاد به مصدر كردي لوكالة فرانس برس.
وأوضح المصدر أن عملية الانسحاب شملت سحب معدات وآليات عسكرية ولوجستية باتجاه العراق، فيما شوهدت قوافل مكونة من عشرات الشاحنات المحملة بالمدرعات وغرف مسبقة الصنع، برفقة آليات أميركية وطيران مروحي على الطريق الدولي "إم4" الرابط بين الحسكة وكردستان العراق.
تقع قاعدة قسرك شرق بلدة تل تمر، وقد لعبت دورًا مهمًا في الإسناد القتالي خلال المواجهات الأخيرة، كما كانت نقطة محورية في عمليات السيطرة على الطريق الدولي "إم4"، الذي شهد احتكاكات متكررة بين القوات الأميركية والروسية.
كشفت ثلاثة مصادر مطّلعة لفرانس برس أن القوات الأميركية تنوي استكمال انسحابها من سوريا خلال نحو شهر، في خطوة تتوافق مع تصريحات مسؤولي إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذين أكدوا أن الوجود العسكري في سوريا لم يعد ضرورياً، مع الانسحاب التدريجي من المواقع المتبقية.
وتمثل قاعدة قسرك جزءًا من شبكة التحالف الدولي التي استخدمت لمواجهة تنظيم داعش، وقد أمنت نقل آلاف المقاتلين إلى سجون عراقية ضمن ترتيبات أمنية دقيقة، فيما يراقب الفاعلون المحليون والإقليميون تأثير الانسحاب الأميركي على توازن القوى ومسارات النفوذ في شمال شرق سوريا.
جاء الانسحاب في وقت حساس، وسط استمرار التحديات الأمنية والمخاطر المرتبطة بملف المعتقلين، وتقييم التحالف الدولي لمسار السيطرة على المناطق الحدودية ومواجهة أي تهديدات جديدة قد تنشأ بعد الانسحاب الجزئي للقوات الأميركية. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 3 + 4