دمشق تثبت تقدم تنفيذ الاتفاق مع "قسد"

2026.02.21 - 06:50
Facebook Share
طباعة

أعلنت الرئاسة السورية أن الرئيس أحمد الشرع مطمئن للآلية والإيقاع الذي يسير عليه الاتفاق الموقّع في 29 يناير بين الحكومة و"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) وأكدت مصادر دمشقية أن الرئيس لديه حلول متعددة لكل مشكلة تتعلق بتوحيد سوريا أرضاً وشعباً، في الوقت الذي يحاول فيه تيار متشدد داخل "قسد" دفع الأمور نحو الانهيار.
واصلت دمشق تنفيذ بنود الاتفاق، بما يشمل اندماج هياكل "قسد" الإدارية والعسكرية ضمن مؤسسات الدولة. ويدير الرئيس الشرع تفاصيل محافظة الحسكة بالتنسيق مع التحالف الدولي والجيش الأميركي الذي يسلّم قواعده إلى وزارة الدفاع السورية وتركز الجهود على دمج الإدارة الذاتية ضمن مؤسسات الدولة، وتثبيت الموظفين المدنيين، وتسوية الحقوق المدنية والتربوية للأكراد، بما في ذلك منح الجنسية للمحرومين واعتماد اللغة الكردية في المناهج التربوية لبعض المناطق ذات التواجد الكردي.
في المقابل، حذرت الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية إلهام أحمد من تأخر تنفيذ العديد من بنود الاتفاق، محذرة من احتمال اندلاع حرب جديدة، ومؤكدة أن الحكومة السورية لا تتيح حضوراً فعالاً للكرد في مؤسسات الدولة. وقال باحث سياسي كردي لوسائل إعلام محلية إن تصريحات أحمد تثير التوتر، مشيراً إلى أن الذراع العسكرية لحزب الاتحاد الديمقراطي تستفيد من الأوضاع المتوترة، بينما تستقر الحياة المدنية في حال الهدوء.
على صعيد التنفيذ، استلمت الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي إدارة وتشغيل مطار القامشلي، حيث قام وفد من مديري الإدارات بجولة ميدانية للاطلاع على الواقع التشغيلي والفني، ومناقشة خطة لإعادة تشغيل الرحلات الجوية بشكل كامل بهدف تعزيز الربط الجوي وتنشيط الاقتصاد والخدمات في المنطقة.
تزامن ذلك مع الإفراج عن 51 معتقلاً من سجن علايا الذي كانت تديره "قسد"، بمبادرة من محافظ الحسكة نور الدين أحمد، وبالتنسيق مع شيوخ ووجهاء العشائر الكردية والعربية، وذلك ضمن العفو الرئاسي الذي أصدره الرئيس الشرع وأوضح محافظ الحسكة أن هذه الخطوة تهدف إلى تعزيز روح التعاون بين مختلف مكونات المجتمع السوري، ودعم السلم الأهلي والاستقرار المجتمعي. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 1 + 10