البيت الأبيض يفتح أخطر ملفات الظواهر الغامضة

2026.02.20 - 11:29
Facebook Share
طباعة

اعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب توجهاً لإعادة فتح واحد من أكثر الملفات إثارة للجدل، مع توجيه الوزارات والوكالات المعنية إلى مراجعة وتصنيف الوثائق المرتبطة بالحياة خارج الأرض والظواهر الجوية غير المحددة تمهيداً لنشر ما يمكن كشفه منها، القرار أعاد النقاش حول مستوى الشفافية في المؤسسات الأميركية وحدود المعلومات التي ظلت محفوظة لسنوات طويلة.
وجاء الإعلان عبر منصة “تروث سوشال”، حيث أشار إلى حجم الاهتمام الشعبي والإعلامي المتزايد بملف الأجسام الطائرة المجهولة، مع تكليف وزارة الدفاع والجهات المختصة ببدء عملية الفرز والمراجعة هذه الخطوة تضع القضية ضمن سياق أوسع يتقاطع فيه البعد العلمي مع اعتبارات الثقة العامة بالمؤسسات الرسمية.
في سياق متصل، وجّه ترامب انتقادات إلى الرئيس الأسبق باراك أوباما، على خلفية تصريحات أدلى بها خلال ظهور إعلامي تحدث فيه بصورة غير رسمية عن احتمالات وجود حياة خارج كوكب الأرض تلك التصريحات أعادت تنشيط النقاشات العامة ودفعت الملف مجدداً إلى واجهة الاهتمام الإعلامي والسياسي.
ورغم تجدد الجدل، تبقى التقديرات الرسمية الصادرة عن وزارة الدفاع حذرة تقرير عام 2024 خلص إلى أن التحقيقات الممتدة منذ نهاية الحرب العالمية الثانية لم تقدم أدلة تؤكد وجود تقنيات أو كائنات غير أرضية، موضحاً أن معظم الحالات التي جرى رصدها تعود إلى ظواهر طبيعية أو أخطاء في التفسير والرصد.
إعادة طرح الملفات في هذا التوقيت تحمل دلالات تتجاوز الجانب العلمي، إذ ترتبط أيضاً بمناخ سياسي وإعلامي يتسم بحساسية عالية تجاه قضايا الشفافية والوصول إلى المعلومات كما تفتح الباب أمام تساؤلات حول طبيعة ما يمكن كشفه فعلياً، وحدود ما سيبقى ضمن نطاق السرية لأسباب أمنية أو تقنية.
وبين مطالب الكشف الكامل وتمسك المؤسسات بالمعايير العلمية الصارمة، يظل ملف الظواهر غير المحددة مساحة مفتوحة للجدل، ليس فقط حول احتمالات وجود حياة خارج الأرض، وإنما أيضاً حول كيفية إدارة المعرفة الرسمية وعلاقتها بالرأي العام. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 10 + 6