أبرز الأحداث الأمنية في غزة والضفة الغربية بتاريخ19_2_2026

2026.02.19 - 09:20
Facebook Share
طباعة

شهدت الأراضي الفلسطينية، اليوم الخميس، سلسلة تطورات ميدانية وإنسانية متسارعة، عكست استمرار التصعيد العسكري وتفاقم الأوضاع الإنسانية في عدد من المناطق.
ففي الضفة الغربية، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم، حيث تمركزت في منطقة “الأرزه” وداهمت منزل أحد المواطنين وفتشته دون تسجيل اعتقالات. كما اقتحمت بلدة الزبابدة جنوب جنين، وأطلقت الرصاص الحي وقنابل الصوت في شوارعها، قبل أن تنصب حاجزاً عسكرياً وسط البلدة، ما أدى إلى إعاقة حركة المواطنين والمركبات.
وفي رام الله، توغلت قوات الاحتلال في محيط جامعة بيرزيت بعدد من الآليات العسكرية وتمركزت عند البوابة الشرقية قبل أن تنسحب وتأتي هذه التحركات في ظل اقتحامات متكررة للجامعة، كان آخرها في السادس من يناير الماضي وأسفر عن إصابة 11 طالباً.
وفي القدس، أدى نحو 60 ألف مصلٍ صلاتي العشاء والتراويح في رحاب المسجد الأقصى، رغم القيود المشددة المفروضة على دخول المصلين ومنع أعداد كبيرة من سكان الضفة من الوصول إليه.
ميدانياً في قطاع غزة، أُصيب مواطن بنيران أطلقتها طائرة مسيّرة وسط مدينة خان يونس. كما جرى نقل أربعة معتقلين مفرج عنهم عبر معبر كرم أبو سالم إلى مستشفى شهداء الأقصى، حيث سهلت طواقم اللجنة الدولية للصليب الأحمر لمّ شملهم مع عائلاتهم، في وقت تتواصل فيه المطالبات بالكشف عن مصير آلاف المعتقلين والسماح بزيارتهم.
وبحسب مصادر طبية، ارتفعت حصيلة الضحايا في القطاع منذ السابع من أكتوبر 2023 إلى 72,069 شهيداً و171,728 مصاباً، فيما بلغ عدد الضحايا منذ وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي 611 شهيداً و1,630 إصابة، إضافة إلى انتشال 726 جثماناً خلال الفترة ذاتها.
على الصعيد الإنساني، حذّرت الأونروا من استمرار تدهور الأوضاع في غزة، مشيرة إلى أن حجم الاحتياجات الإنسانية يفوق بكثير ما يُسمح بإدخاله حالياً، وسط قيود متواصلة على وصول المساعدات.
وفي القدس الشرقية، أثار قرار إغلاق مركز برج اللقلق المجتمعي لمدة ستة أشهر قلقاً دولياً واسعاً، إذ اعتبرت بعثات دبلوماسية أوروبية أن الخطوة تمثل تضييقاً إضافياً على الحيز المدني والثقافي الفلسطيني، في وقت كان المركز يقدم خدمات تعليمية ورياضية واجتماعية يستفيد منها يومياً ما بين 300 و500 طفل وشاب.
تعكس هذه التطورات تداخلاً بين التصعيد الميداني والضغوط الإنسانية والمؤسساتية، في ظل استمرار القيود العسكرية واتساع الاحتياجات الإنسانية، خاصة في قطاع غزة والقدس الشرقية. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 6 + 7