الجيش اللبناني يوضح تفاصيل حادثة الصحفيين في بيروت

2026.02.18 - 03:07
Facebook Share
طباعة

أوضح الجيش اللبناني طبيعة الحادثة التي تم تداولها حول تعرض صحفيين أثناء تغطيتهم احتجاجات شعبية في العاصمة بيروت وأكدت قيادة الجيش أن الوحدات العملياتية تقوم بمهامها للحفاظ على الأمن، مع ضمان حرية التعبير، مشيرة إلى أن الحادثة وقعت نتيجة تدافُع بين المتظاهرين وعناصر الجيش أثناء محاولة السيطرة على الموقف.
أبدت القيادة احترامها الكامل لجميع وسائل الإعلام والمراسلين، مؤكدة تقديرها لدورهم في تغطية الأحداث ونقل المعلومات للجمهور. وشددت على ضرورة عدم عرقلة عمل الجيش، والتقيد بتوجيهات العناصر الميدانية لتسهيل تنفيذ مهامهم في ظروف استثنائية تمر بها البلاد.
أكد الجيش أن الاحتجاجات السلمية تبقى حقاً دستورياً، وأن عناصره ملتزمون بحماية المواطنين والممتلكات العامة، بما يحفظ النظام والأمن دون المساس بحرية الإعلاميين.
من جهتها، أدانت نقابة محرري الصحافة اللبنانية ما حصل من تعرّض لصحفيين ومصورين كانوا يغطيون الاعتصام في محلة الرينغ، معتبرة ذلك مخالفة صريحة لحرية الإعلام. وأشارت النقابة إلى أن القوى الأمنية المعنية بحفظ النظام يجب ألا تتدخل ضد الصحفيين أثناء أداء مهامهم، داعية إلى الالتزام بالقوانين المرعية التي تكفل حرية عمل الإعلاميين في مناطق تغطيتهم للأحداث.
ولفتت النقابة إلى أهمية التنسيق بين الإعلام والقوى الأمنية لتفادي أي احتكاكات محتملة، خصوصاً في مناطق الاحتجاجات التي تشهد توتراً عالياً، مؤكدة أن حماية الصحفيين جزء من احترام حقوق الإنسان وحرية التعبير المكفولة بالدستور اللبناني.
وشددت القيادة الأمنية على أن الجيش ملتزم بتطبيق القوانين وحماية جميع المواطنين والصحفيين على حد سواء، مشيرة إلى أن أي تجاوزات من قبل عناصره ستتم معالجتها وفق الأطر القانونية، لضمان عدم تكرار أي حادث مماثل. كذلك أكدت أن الاحتجاجات يجب أن تظل سلمية، وأن التعاون بين المتظاهرين والقوى الأمنية يسهم في حماية الحقوق والحفاظ على الاستقرار.
تأتي هذه التوضيحات في ظل ارتفاع وتيرة الاحتجاجات الشعبية في بيروت، والتي يعبر خلالها المواطنون عن مطالبهم الاقتصادية والسياسية، وسط أجواء من التوتر بسبب الظروف الاستثنائية التي يمر بها لبنان، بما يجعل مراقبة سير الاحتجاجات والتعامل معها بحذر أمراً بالغ الأهمية. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 6 + 8