قدمت قوى مدنية وسياسية سودانية مذكرة عاجلة إلى قيادتي القوات المسلحة وقوات الدعم السريع، دعت فيها إلى إعلان هدنة إنسانية فورية مع مطلع شهر رمضان المبارك، بهدف وقف كامل للعمليات القتالية وحماية المدنيين والمرافق الحيوية.
تشمل المبادرة فتح ممرات آمنة لوصول المساعدات الإنسانية، وتمكين المنظمات الإغاثية من أداء مهامها دون عوائق، إلى جانب وضع آليات واضحة للمراقبة والتنفيذ لضمان عدم استغلال الهدنة لأغراض عسكرية.
تضمنت أبرز مطالب المذكرة:
وقف شامل للقتال طوال الشهر الفضيل، مع حماية المدنيين والمرافق الحيوية.
الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المعتقلين المدنيين لدى الطرفين.
ترتيبات عاجلة لتبادل الأسرى تحت إشراف دولي يحترم القانون الإنساني.
وضع آليات رصينة لمنع أي استغلال عسكري للهدنة وضمان الالتزام بها.
المبادرة جاءت استجابة لتدهور الوضع الإنساني بعد أكثر من ألف يوم من الحرب، ما أدى إلى زيادة معاناة الفئات الأكثر ضعفًا، بما في ذلك النساء والأطفال وكبار السن، في أوضاع بالغة الخطورة تستدعي تدخلاً عاجلاً.
من بين الموقعين على المبادرة: حزب الأمة القومي، التجمع الاتحادي، المؤتمر السوداني، المؤتمر الشعبي، حزب البعث القومي، التحالف الوطني السوداني، الأحزاب الناصرية والوحدوية، تنسيقية المهنيين، تنسيقيات لجان المقاومة (تحالف صمود)، بالإضافة إلى عدد من الأحزاب والقوى المدنية الأخرى.
أكدت الوثيقة على أهمية التزام الطرفين بالهدنة، وحثت على استجابة مسؤولة ودعم واسع للمبادرة، بهدف حماية المدنيين، تأمين وصول المساعدات الإنسانية، وحقن الدماء في السودان.