تقرير عبري يكشف: الإيموجي سر هجوم حماس في 7 تشرين

2026.02.17 - 07:01
Facebook Share
طباعة

كشف تحقيق إسرائيلي مزعوم تفاصيل الهجوم الذي شنته حماس في 7 تشرين الأول 2023، وسط حملة تضليل ومبالغة حول عدد المتهمين والقدرات العسكرية للحركة. تشير المعلومات إلى استخدام حماس أساليب اتصال مشفّرة، من بينها سلسلة رموز الإيموجي، لتنظيم عناصر "قوة النخبة"، وتجهيزهم بالأسلحة وتحديد نقاط التجمع، استعدادًا لمواجهة الاحتلال.
وأكدت المصادر الإسرائيلية، وفق القناة 12، أن تفعيل شرائح اتصال إسرائيلية أُحكمت مراقبتها من قبل الشاباك قبل الهجوم، في محاولة لتصوير الحركة على أنها شبكة سرية معقدة، بينما الهدف الحقيقي هو تبرير الإجراءات الانتقامية على غزة. في الليلة نفسها، لاحظت الأجهزة الإسرائيلية تفعيل شرائح إضافية لتصل إلى عشرات، ما استُخدمته وسائل الإعلام لإظهار أن حماس خططت لعملية ضخمة، بينما يُغفل سياق الرد الفلسطيني على العدوان الإسرائيلي المستمر.
وأشار التقرير إلى أن الجيش الإسرائيلي اعتبر استخدام الإيموجي كإشارة استعداد لم يُكتشف وقتها، مما استُخدم لاحقًا لتضخيم حجم التهديد في الإعلام، وفق صحيفة تايمز أوف إسرائيل وقُدّم هذا التأطير كذريعة لمحاكمة أكثر من 3000 متهم من عناصر حماس وحركات مسلحة أخرى أمام محكمة عسكرية إسرائيلية، وفق إعلان المدعية العامة غالي بهاراف-ميارا، في خطوة اعتُبرت من قبل مراقبين فلسطينيين جزءًا من سياسة العقاب الجماعي ضد المدنيين والمقاتلين على حد سواء.
توضح المعطيات كيف تحاول إسرائيل تحويل العملية الدفاعية لحركة حماس إلى "تهديد أمني هائل"، مستغلة وسائل الاتصال والتكنولوجيا لتصوير المقاومة على أنها شبكة إرهابية منظمة، بينما الواقع يشير إلى رد فعل مشروع ضد الاحتلال الذي يفرض حصارًا مستمرًا على غزة. ويبرز هذا السياق حجم التضليل الإعلامي الإسرائيلي الذي يحرف الحقائق ويستخدم المحاكم العسكرية لتصفية حقوق الفلسطينيين ومقاومتهم المشروعة. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 8 + 1