لماذا تفشل إسرائيل في حماية شعبها ومواردها الحيوية؟

2026.02.17 - 06:39
Facebook Share
طباعة

كشف مراقب الدولة في إسرائيل متنياهو أنجلمان عن إخفاقات كبيرة في وزارة الخارجية وقطاع الطاقة والكهرباء خلال الحرب وكشف هشاشة الدولة أمام الأزمات ووفق تقرير الرقابة على وزارة الخارجية والنظام الرقمي بين عامي 2022 و2024 تم إصدار نحو 854 ألف تصديق وقال المراقب إن "عام 2023 وحده شهد دفع المواطنين 45 مليون شيكل دون داعٍ" ويعكس ذلك سنوات طويلة من الإهمال في تقديم خدمة عامة سليمة وأظهرت الرقابة ثغرات في تطبيق المعاهدات الدولية تسمح بتزوير الوثائق ووقوع اختلاس مالي إضافة إلى نشاط الشرطة ووزارة الخارجية غير المتوافق مع قانون المعلومات الجنائية قد يؤدي إلى تسريب البيانات واستغلالها كما أشار التقرير إلى ثغرة أمنية كبيرة في محطات الخدمة الذاتية للنظام الرقمي الوطني تسمح للجهات الأجنبية بإصدار تصاريح وتشكل خطراً حقيقياً على الأمن الوطني.
وفيما يخص قطاع الطاقة والكهرباء أظهر التقرير أن حرب غزة سلطت الضوء على المخاطر الكبيرة الناتجة عن عدم الاستعداد الكافي وعشية اندلاع الحرب لم تكن وزارة الطاقة قد حدّثت مبادئ سياستها منذ عام 2016 لتواكب التغييرات في قطاع الكهرباء كما لم تتوصل وزارات الطاقة والمالية والعدل إلى اتفاقات بشأن تنظيم الوقود في حالات الطوارئ مما يضع الجبهة الداخلية في خطر.
وأوضح التقرير أن إصابة مجمع "بزان" للبتروكيماويات في خليج حيفا تسببت بتوقف محطة الطاقة المنتجة للبخار والكهرباء للمنشآت بشكل كامل وأسفرت الهجمات عن وفاة ثلاثة موظفين ونقص في مداخل الغاز الطبيعي من الحقول القائمة ونقص محطات استيراد الغاز الطبيعي المسال وفي أعقاب هجوم صاروخي من إيران بتاريخ 16 يونيو 2025 أبلغت شركة "بزان" البورصة بتعطل محطة الطاقة وتوقف جميع منشآت التكرير والشركات التابعة لها وأوضح مراقب الدولة أن استمرار إسرائيل في بيئة جيوسياسية غير مستقرة وما حدث خلال الحرب مع إيران يتطلب إعادة النظر في توازن الإنتاج المحلي للوقود والاعتماد على الاستيراد لضمان أمن الطاقة والجبهة الداخلية. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 4 + 10