رمضان في غزة.. أمل يضيء الركام

2026.02.17 - 11:13
Facebook Share
طباعة

 بعد أكثر من عامين على الحرب والإبادة التي شنّتها إسرائيل على قطاع غزة، بدأت مظاهر رمضان تتجدد بين الركام والدمار، لتعكس تمسّك الأهالي بالحياة رغم كل الصعاب.

في المخيمات، انتشرت زينة رمضان بين الخيام، وزُينت الجدران بجداريات لقبة الصخرة وفوانيس رمضان، فيما ساهم الأطفال والشبان والأمهات في تعليق الزينة وصناعة أجواء رمضانية بسيطة، محاولة تحويل مساحة صغيرة من الألم إلى فرح مؤقت.

على منصات التواصل الاجتماعي، تداول ناشطون الصور والفيديوهات، معتبرين أن غزة "تنتصر للحياة" بطريقتها الخاصة، وأن هذا الشهر يحمل معنى مضاعفًا للصمود والتكافل.

رغم شح الإمكانات، يصرّ الأهالي على إحياء الطقوس الجماعية، لتجديد الأمل وتعزيز روح التضامن بين سكان القطاع. الفوانيس المعلقة بين الخيام، والابتسامات المرتسمة على وجوه الأطفال، تعبّر عن لحظات دفء روحي وسط واقع إنساني صعب.

تلك المبادرات العفوية، رغم بساطتها، تظهر قدرة المجتمع على التماسك وإعادة إنتاج الأمل، مؤكدين أن الاحتفال برمضان ليس مجرد زينة موسمية، بل رسالة صمود جماعي تعكس تمسّك الفلسطينيين بالحياة والطقوس الدينية والاجتماعية مهما اشتدت الظروف.

ويرى كثيرون أن هذه المشاهد تمثل "استراحة إنسانية" في قلب الألم، وتجدد المعنويات، في رسالة واضحة أن غزة قادرة على صناعة لحظات فرح وسط الركام.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 1 + 2