أبرز الأحداث الأمنية في سوريا بتاريخ 16-1- 2026

2026.02.17 - 08:27
Facebook Share
طباعة

 دمشق وريفها
واصل الأطباء المقيمون في مشفى الزبداني وقفتهم الاحتجاجية لليوم الثاني على التوالي، مطالبين بتحسين أوضاعهم المعيشية والمهنية وصرف مستحقاتهم المالية المتأخرة. وأعلن المشاركون تعليق العمل في الأقسام الباردة والعيادات الخارجية، مع الاستمرار في تقديم خدمات الإسعاف والطوارئ، مؤكدين أن تحركهم يهدف إلى إيصال مطالبهم دون التأثير على الحالات الإسعافية والحرجة. وطالب الأطباء بتعديل سلم الرواتب بما يتناسب مع تكاليف المعيشة، وتأمين الوجبات والسكن، إضافة إلى توفير بيئة عمل آمنة تضمن حماية الكوادر الطبية، والعمل على نقل مطالبهم إلى الجهات الإدارية المعنية لاتخاذ الإجراءات اللازمة.


نفّذ عدد من معلمي مدارس مدينة دوما بريف دمشق وقفة احتجاجية في ساحة المجمع التعليمي، طالبوا خلالها بتثبيت المكلّفين والوكلاء والعاملين بعقود وضمان حقوقهم الوظيفية. ورفع المشاركون شعارات تؤكد حقهم في الاستقرار الوظيفي وتحسين أوضاعهم المعيشية والمهنية، داعين الجهات المعنية إلى الاستجابة لمطالبهم بما يضمن استمرارية العملية التعليمية وعدم تأثرها.


القنيطرة
دخلت دورية تابعة للقوات الإسرائيلية، مكوّنة من سبع سيارات عسكرية محمّلة بالجنود، إلى بلدة جباتا الخشب في ريف القنيطرة الشمالي، حيث قامت بتفتيش أحد المنازل داخل البلدة قبل أن تنسحب من المنطقة. وفي سياق منفصل، أفرجت القوات الإسرائيلية عن ثلاثة شبان من بلدة بريقة في ريف القنيطرة، بعد أن كانت قد أوقفتهم في وقت سابق من نهار اليوم أثناء عملهم في رعي الأغنام، فيما لم تُعرف الأسباب الكاملة وراء عملية توقيفهم.


توغلت دورية تابعة للقوات الإسرائيلية في عدد من قرى الشريط الفاصل بريف القنيطرة الأوسط، شملت بلدات أم عظام ورويحينة ورسم الحلبي، وسط تحركات عسكرية في محيط المنطقة. وبالتزامن مع ذلك، اعتقلت القوات ثلاثة شبان أثناء رعيهم الأغنام في إحدى القرى، قبل ان يفرج عنهم لاحقا، دون توفر معلومات إضافية عن أسباب الاعتقال أو الجهة التي نُقلوا إليها، فيما تشهد مناطق الشريط الحدودي تحركات وتوغلات متكررة.


توغلت دورية تابعة للقوات الإسرائيلية، مؤلفة من سبع سيارات عسكرية محمّلة بالجنود، في بلدة جباتا الخشب بريف القنيطرة الشمالي، حيث قامت بتفتيش أحد المنازل قبل أن تنسحب من المنطقة دون معلومات عن اعتقالات.


درعا
اعتقلت دورية تابعة لقوى الأمن الداخلي، يوم الأحد، قيادياً سابقاً في إحدى الفصائل المحلية بمدينة إنخل في الريف الشمالي لمحافظة درعا، على خلفية شكوى قانونية قُدّمت ضده. ويدعى المعتقل عبد الحكيم العيد، الملقب بـ”أبو الحكم”، ويعتبر من الشخصيات العسكرية المعروفة في المنطقة، حيث كان يقود مجموعات محلية انضوت تحت راية “اللواء الثامن” المدعوم روسياً قبل سقوط النظام السابق في ديسمبر 2024. ويُعد العيد من المنشقين عن قوات النظام بعد اندلاع الثورة السورية عام 2011، وانخرط في العمل المسلح وتولّى مناصب قيادية ضمن فصيل “شباب السنة”. وبعد اتفاقية التسوية والمصالحات التي جرت في الجنوب السوري منتصف عام 2018، استمر في نشاطه العسكري ضمن “اللواء الثامن”، الذي تشكّل من فصيل “شباب السنة” آنذاك، تحت دعم وإشراف القوات الروسية في سوريا، حتى انهيار النظام نهاية العام الماضي.


قُتل شاب وأصيبت سيدة بجروح متفاوتة، كانت متواجدة بالصدفة في المكان، جراء إطلاق مسلحين مجهولين النار عليهما مساء أمس في بلدة جباب بريف درعا الشمالي. وتم نقل السيدة المصابة إلى المستشفى لتلقي العلاج، فيما فرّ المسلحون إلى جهة مجهولة بعد الحادث.


هز انفجار عنيف منطقة درعا وريف دمشق الجنوبي، حيث وقع الانفجار في مستودعات عين الحرامي، التابعة لمستودعات التسليح السابقة للنظام، وتقع بين قريتي كمونة وعالقين. وأفادت المصادر المحلية أن المستودعات كانت تحتوي على مخلفات حرب وذخائر متروكة من قوات النظام السابق، ما يزيد من خطورة الانفجار على القرى المحيطة.


السويداء
قُتل شخصان إثر انفجار سيارة كانا يستقلانها في بلدة القريا جنوب السويداء، في حادثة ما تزال ملابساتها غير واضحة. وأدى الانفجار، الذي وقع بالقرب من “الصرح” داخل البلدة، إلى احتراق السيارة ومقتل أحد الشابين على الفور، فيما نُقل الآخر إلى المستشفى لكنه فارق الحياة لاحقاً، وسط حالة من الاستنفار والهلع بين الأهالي. ولا تزال أسباب الانفجار مجهولة، ويُرجّح أن تكون السيارة محمّلة بمواد متفجرة.


صعّدت قوات الحكومة المؤقتة هجماتها باستخدام طائرات مسيّرة على نقاط الحرس الوطني على محور قرية المنصورة – ولغا بريف السويداء الغربي، ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة خمسة آخرين. وشهدت المنطقة أصوات اشتباكات عقب الاستهداف، مع محاولات التعامل مع الطائرة المسيّرة، ما أدى إلى حالة استنفار أمني واسعة في المحيط.


تعرضت سيارة مدنية للاستهداف بواسطة طائرة مسيّرة مزخَّرة غرب مدينة السويداء، ويُرجَّح أن تكون تابعة لقوات الحكومة. وأسفر الاستهداف عن أضرار مادية في السيارة دون تسجيل أي إصابات بشرية.


انقطع الاتصال بشابين من أبناء مدينة السويداء عقب وصولهما إلى مبنى وزارة الخارجية في دمشق لتصديق وثيقة رسمية، وسط مخاوف من احتمال تعرضهما للاعتقال من قبل جهاز “الأمن العام”. وبحسب المعلومات، فإن أحد الشابين يعمل معقّب معاملات، وقد توجّه إلى مبنى الوزارة برفقة الشاب الآخر لإنجاز معاملة رسمية، إلا أن الاتصال بهما انقطع بشكل كامل بعد دخولهما المبنى، دون توفر أي معلومات حتى الآن توضح مصيرهما أو مكان وجودهما.


اللاذقية
قُتل مواطن يعمل كمعتمد لمادة الخبز، إثر قيام مسلحين مجهولين بإطلاق النار عليه بشكل مباشر بالقرب من صيدلية “تيسير” في مخيم الرمل الجنوبي بمدينة اللاذقية، دون معرفة أسباب ودوافع الجريمة.


أعرب عدد من معلمي محافظة اللاذقية عن استيائهم الشديد جراء عدم استلام رواتبهم الشهرية حتى الآن، في ظل غياب أي توضيحات رسمية حول أسباب التأخير. وأكد المعلمون أنهم لم يتلقوا مستحقاتهم عبر برنامج “شام كاش”، الذي يُستخدم عادة لتحويل الرواتب، مشيرين إلى أن فترة الانتظار طال دون صدور أي بيان يوضح الأسباب أو يحدد موعداً لصرف الرواتب. وأوضحوا أن هذا التأخير يزيد من الأعباء المعيشية عليهم، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة وارتفاع تكاليف المعيشة، حيث تمثل الرواتب مصدر الدخل الأساسي لهم ولأسرهم. وطالب المعلمون الجهات المعنية بتوضيح أسباب التأخير بشكل رسمي والعمل على الإسراع في صرف المستحقات المالية، لتجنب تفاقم الضغوط المعيشية التي تؤثر سلباً على واقعهم المهني والاجتماعي.


حلب
زار وفد من منظمة الأمم المتحدة برفقة عدد من المنظمات الإنسانية الدولية والإقليمية والمحلية، مدينة عين العرب “كوباني” في شمال شرق محافظة حلب، لتقييم الوضع المعيشي والخدمات الأساسية، بالإضافة إلى تقديم الدعم الإنساني العاجل للمدنيين في المنطقة، في إطار جهود تنسيق المساعدات وتحديد الاحتياجات الإنسانية الملحة.


دير الزور
قتل مواطن متأثراً بإصابته بطلق ناري في بطنه، بعد نقله إلى المستشفى في دير الزور حيث فارق الحياة. وينحدر الضحية من بلدة ذيبان بريف دير الزور، ولم تُسجل أي معلومات عن الفاعل، لتُصنف الجريمة ضد مجهول.


قتل عنصر تابع للأمن الداخلي وأُصيب آخر بجروح في قدمه جراء إطلاق مجهولين النار عليهما بالقرب من المعبر النهري في بلدة ذيبان بريف دير الزور، حيث نُقل المصاب إلى المستشفى لتلقي العلاج.


نظم معلمو مدارس بلدة الكبر التابعة لمجمع بلدة كسرى التربوي في ريف دير الزور الشرقي وقفة احتجاجية للمطالبة بتثبيتهم وتحسين أوضاعهم المعيشية. وأوضح المعلمون أنهم ما زالوا يعملون على رأس مهامهم التعليمية، وأنهم كانوا يتبعون هيئات وأنظمة الإدارة السابقة خلال السنوات الماضية في ظل سيطرة قوات سوريا الديمقراطية على مناطقهم. وطالبوا مديرية ووزارة التربية بإعادة النظر في قرار توقيفهم من العمل، وتحديد مصيرهم الوظيفي بشكل واضح، وتثبيتهم كمعلمين ضمن ملاك الوزارة، والاعتراف بخدماتهم السابقة في القطاع التعليمي.


قُتل مواطن في بلدة “الشنان” بمنطقة “الشعيطات” في ريف دير الزور الشرقي، وأصيب ثلاثة شبان أثناء محاولتهم فضّ اشتباك وقع بين أشخاص متنازعين على أموال، بعد أن ألقى أحدهم قنبلة يدوية داخل الغرفة التي وقع فيها الخلاف. وتم إبلاغ الجهات المعنية لتتبع القضية، في ظل حالة أمنية هشة تسود أرياف دير الزور ومحيطها.


أعلنت عدة مجمعات تربوية في ريف دير الزور الشرقي دخولها في إضراب عام مع إغلاق المدارس، احتجاجًا على تأخر صرف الرواتب وعدم حسم الوضعين الإداري والوظيفي للمعلمين. وجاء القرار في ظل تزايد حالة الاستياء بين الكوادر التعليمية بسبب استمرار الغموض حول آلية صرف المستحقات المالية وتأخرها المتكرر، الأمر الذي انعكس سلبًا على الأوضاع المعيشية للمعلمين وأسرهم. وفي السياق ذاته، نفّذ عدد من معلمي مدارس مدينة دوما بريف دمشق وقفة احتجاجية في ساحة المجمع التعليمي، مطالبين بتثبيت المكلّفين والوكلاء والعاملين بعقود وضمان حقوقهم الوظيفية، ورفع المشاركون شعارات تؤكد حقهم في الاستقرار الوظيفي وتحسين أوضاعهم، داعين الجهات المعنية إلى الاستجابة لمطالبهم بما يضمن استمرارية العملية التعليمية وعدم تأثرها.


عُثر على طفل حديث الولادة ملقى على قارعة الطريق في بلدة الجرذي بريف دير الزور الشرقي، بعد أن أقدم مجهولون يستقلون دراجة نارية على وضعه أمام باب أحد المنازل ثم لاذوا بالفرار.


توفيت سيدة متأثرة بإصابتها جراء انفجار لغم أرضي من مخلفات الحرب استهدف سيارة كانت تقلّها في منطقة عظمان ببادية دير الزور الغربي. وتنحدر السيدة من بلدة البغيلية في ريف دير الزور الغربي، حيث جرى نقلها إلى المستشفى لتلقي العلاج عقب الانفجار، قبل أن تفارق الحياة متأثرة بجراحها.


الحسكة
انسحب رتل عسكري تابع لقوات “التحالف الدولي”، مؤلَّف من نحو 70 شاحنة، من قاعدة الشدادي في ريف الحسكة الجنوبي، متجهاً نحو معبر الوليد الحدودي مع إقليم كردستان العراق. ومر الرتل عبر طريق M4 الدولي بين القامشلي والحسكة، وكان يضم شاحنات محمّلة بمعدات عسكرية ولوجستية، مع إجراءات أمنية مشددة رافقت عملية الانسحاب لضمان سلامة التحرك وتأمين مرور المعدات.


غادرت قافلة تضم 11 عائلة مؤلفة من 34 فرداً من الجنسية الأسترالية، كانت مقيمة في مخيم “روج” بريف المالكية شمال شرقي الحسكة، متجهة إلى دمشق لتسليمهم لاحقاً إلى ذويهم. وجاءت هذه الخطوة ضمن الإجراءات الأمنية والتنسيق بين إدارة المخيمات التابعة لقوات التحالف الدولي في شمال شرق سوريا، وإدارة العلاقات الخارجية في “الإدارة الذاتية”، والجهات المعنية في الحكومة الانتقالية.


أقدم مسلحون مجهولون يستقلون دراجة نارية على قتل شاب من قبيلة جيس في سوق تيماء بريف تل حميس بمحافظة الحسكة، وذلك نتيجة قضية ثأر قديمة.


دخل رتل عسكري تابع لـ“التحالف الدولي” إلى الأراضي السورية عبر معبر الوليد الحدودي مع إقليم كردستان العراق شمال شرق البلاد، وضمّ الرتل عشر عربات أمنية، بينها عربات دفع رباعي من نوع “مونيكا”، وذلك بالتزامن مع تحليق مكثف لطيران الاستطلاع في أجواء المنطقة. وبحسب المعلومات، اتجه الرتل بعد دخوله إلى منطقتي الوزير وقسرك في ريف الحسكة.


وصلت 15 شاحنة محمّلة بالمساعدات الإنسانية من إقليم كردستان العراق إلى مستودعات الهلال الأحمر الكردي، تمهيدًا لتوزيعها على العائلات النازحة في مدينتي القامشلي والحسكة وريفهما. ووفق المعلومات، فإن المساعدات مقدّمة من عدة مناطق في إقليم كردستان العراق، ومن المقرر توزيعها خلال الأيام المقبلة على الأسر الأكثر احتياجًا في مناطق النزوح.


عادت عائلات من الجنسية الأسترالية إلى مخيم “روج” في ريف المالكية شمال شرقي الحسكة، بعد ساعات من مغادرتهم المخيم، وذلك عقب رفض الجهات المعنية استقبالهم في دمشق تمهيدًا لتسليمهم إلى ذويهم، بسبب عدم استكمال الأوراق والإجراءات المطلوبة.


الرقة
أقدم شاب على الانتحار داخل منزل ذويه بالقرب من مدرسة «منير حبيب» شمال شرق مركز مدينة الرقة، حيث أطلق النار على نفسه. ولم تُسجل أي معلومات عن دوافع أو أسباب الانتحار.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 8 + 6