أبرز الأحداث الأمنية في سوريا بتاريخ 15-1- 2026

نور عادل

2026.02.16 - 08:57
Facebook Share
طباعة

 دمشق وريفها
شهدت بلدة قطنا حادثة داخل كنيسة سيدة النجاة التابعة للسريان الكاثوليك، حيث دخل أحد الأشخاص إلى الكنيسة أثناء وجود مصلين في المكان، وردّد عبارة: “وما صلبوه وما قتلوه ولكن شُبّه لهم”، ما أدى إلى حالة من التوتر بين الحاضرين داخل الكنيسة، وعلى إثر ذلك تدخّل عدد من الموجودين وعملوا على إخراجه من المكان، وذلك منعاً لتصاعد الموقف أو حدوث أي تطورات إضافية، في ظل حساسية الواقعة ومكان حدوثها داخل دار عبادة.


سادت حالة من التوتر والقلق في بلدة “حفير الفوقا” التابعة لمنطقة صيدنايا بريف دمشق، على خلفية اندلاع مشكلة خلال حفل زفاف تطورت لاحقاً إلى إطلاق نار واستخدام مسدسات وبنادق رشاشة وقنابل يدوية، وسط اتهامات بتورط عناصر يُقال إنهم ينتمون إلى أجهزة أمنية. ووفقاً لمصادر محلية، فقد تخللت الحادثة كثافة في إطلاق النار وإلقاء قنابل هجومية، ما أدى إلى وقوع أضرار مادية واحتراق سيارة تعود لأحد المواطنين، من دون تسجيل خسائر بشرية بين المدنيين الذين كانوا متواجدين في الحفل. وتشير المعطيات المتداولة إلى اتهامات بمشاركة عناصر من أجهزة الأمن والدفاع الوطني في النزاع، الأمر الذي أثار حالة من الخوف بين السكان، في ظل استخدام أسلحة نارية خلال خلاف محلي.


نفذ أطباء الدراسات العليا في جامعة دمشق اعتصاماً أمام مشفى المواساة الجامعي، احتجاجاً على ما وصفوه بتهميش حقوقهم وإهمال مطالبهم المهنية والإدارية والعلمية. وأكد الأطباء في بيانهم أن ظروف العمل في المشافي الجامعية صعبة للغاية، مع ضغوط كبيرة على الطبيب المقيم الذي يتحمل مسؤوليات كبيرة في أقسام الإسعاف والجراحة والعناية المشددة، من دون توفير الدعم الكافي أو الاعتراف بمجهوده، الأمر الذي ينعكس سلباً على جودة الخدمات الطبية المقدمة للمرضى. وأوضح المعتصمون أن مطالبهم تشمل وضع خطة زمنية واضحة لتحسين ظروف العمل، وتوفير حقوقهم القانونية والإدارية، وضمان استقرارهم الوظيفي، مشددين على أن هذه المطالب ليست مادية فقط، بل تهدف أيضاً إلى ضمان احترام كرامة الطبيب وتحسين بيئة العمل بما يضمن تقديم الرعاية الطبية بكفاءة وفعالية. كما أكد الأطباء أنهم سيضطرون إلى التصعيد بتنفيذ إضراب مفتوح يشمل جميع الاختصاصات والسنوات في المشافي التابعة لوزارة التعليم العالي إذا لم تُستجب مطالبهم بشكل سريع وفعّال، مع الالتزام بتقديم الخدمات الإسعافية والحالات الحرجة فقط، واصفين هذه الخطوة بأنها دفاع عن حقوقهم وكرامتهم المهنية.


أُصيب رجل وطفلان بجروح متفاوتة، جراء إقدام أحد الأشخاص على إلقاء قنبلة يدوية على أحد المحلات في سوق الخضرة بمفرق حجيرة على المدخل الشمالي لبلدة “السيدة زينب” في ريف دمشق. حيث نُقل المصابون إلى المشفى لتلقي العلاج. وينحدر صاحب المحل من “حي الزهراء” في بلدة السيدة زينب.


قُتل عنصر تابع للأمن العام في سوريا متأثرًا بجراح أصيب بها يوم الجمعة في مدينة جرمانا بريف دمشق، بعد أن أقدم على رمي قنبلة يدوية باتجاه تجمع من الشبان في حي دفّ الصخر، ما أسفر عن إصابة ستة أشخاص بجروح متفاوتة.


شهدت مشافٍ في محافظة ريف دمشق، وقفات احتجاجية وإضرابات جزئية نفذها كوادر طبية للمطالبة بتحسين أوضاعهم المعيشية والمهنية وصرف مستحقاتهم المالية المتأخرة. ففي مشفى الزبداني الوطني “الجرجانية”، نظم الأطباء المقيمون وقفة تضمنت التوقف عن العمل في الأقسام الباردة والعيادات الخارجية، مع الاستمرار في تقديم الخدمات في أقسام الإسعاف والطوارئ، مع التركيز على مطالب تتعلق بتعديل سلم الرواتب بما يتناسب مع تكاليف المعيشة، وتأمين الوجبات والسكن، وتوفير بيئة عمل آمنة تضمن حماية الكوادر الطبية، وإيصال مطالبهم للجهات الإدارية المعنية. كما أعلن الكادر الطبي في مشفى التل الوطني إضراباً جزئياً شمل إيقاف العمل في العيادات الخارجية والعمليات الباردة، مع استمرار العمل في أقسام الإسعاف والطوارئ والعناية المشددة والعمليات الإسعافية، وجاءت هذه التحركات عقب بيان صدر عن الأطباء المقيمين في مشافي محافظة ريف دمشق عبّروا فيه عن مطالبهم بتحسين ظروف العمل ورفع الرواتب.


درعا
عُثر على جثة شخص مقتولًا إثر إصابته بطلق ناري، داخل مقبرة حي البحار في درعا البلد بمحافظة درعا. ووفقًا للمعلومات، فإن الضحية كان من بين الذين جرى تهجيرهم إلى الشمال السوري خلال الثورة السورية، قبل أن يعود إلى مدينته عقب سقوط النظام السابق.


هز انفجار عنيف أرجاء منطقة درعا وريف دمشق الجنوبي، حيث وقع الانفجار في مستودعات عين الحرامي، التابعة لمستودعات التسليح التي كانت مملوكة سابقاً لقوات النظام السابق، وتقع بين قريتي كمونة وعالقين. وأفادت المصادر المحلية أن المستودعات كانت تحتوي على مخلفات حرب وذخائر متروكة من قوات النظام السابق، ما يزيد من خطورة الانفجار على القرى المجاورة، فيما لم تتضح بعد حصيلة الخسائر البشرية، وسط حالة من الذعر والخوف بين الأهالي.


توغلت دورية تابعة للقوات الإسرائيلية في عدد من قرى الشريط الفاصل بريف القنيطرة الأوسط، شملت بلدات أم عظام ورويحينة ورسم الحلبي، وسط تحركات عسكرية في محيط المنطقة. وبالتزامن مع ذلك، أقدمت القوات على اعتقال ثلاثة شبّان أثناء رعيهم الأغنام في إحدى قرى ريف القنيطرة الأوسط، من دون ورود معلومات إضافية عن أسباب الاعتقال أو الجهة التي نُقلوا إليها. وتشهد مناطق الشريط الحدودي تحركات وتوغلات متكررة.


السويداء
صعّدت قوات الحكومة من هجماتها باستخدام طائرات مسيّرة على نقاط الحرس الوطني، ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة خمسة آخرين على محور قرية المنصورة–ولغا بريف السويداء الغربي. وسمعت أصوات اشتباكات عقب الاستهداف، مع محاولات التعامل مع الطائرة المسيّرة في محيط النقطة، ما تسبب بحالة استنفار أمني واسعة في المنطقة.


القنيطرة
تم رصد قيام دورية تابعة للقوات الإسرائيلية بإنشاء حاجز لتفتيش المارة عند مدخل قرية الصمدانية الغربية في ريف القنيطرة الأوسط، ولم ترد حتى لحظة إعداد هذا الخبر أي معلومات عن وقوع اعتقالات بين المواطنين.


رصدت مصادر محلية قيام القوات الإسرائيلية بإقامة تحصينات عسكرية في محيط قرية العدنانية بريف القنيطرة، الواقعة ملاصقة لخط وقف إطلاق النار الموقع عام 1974، حيث تقدّمت آليات عسكرية إلى المنطقة وعملت على إنشاء سواتر ترابية ونقاط تمركز قرب أطراف القرية. وبحسب المعلومات، شوهدت جرافات وآليات هندسية تعمل على تدعيم المواقع المستحدثة في المنطقة المحاذية لخط الفصل، وسط حالة ترقب في محيط القرية، دون ورود أنباء عن وقوع اشتباكات.


حماة
فارق طفل الحياة في قرية “رسم العوابد” التابعة لمنطقة السلمية في حماة، وذلك أثناء عبثه بالسلاح عن طريق الخطأ.


ادلب
قُتل مواطن على يد شقيقه في قرية خربة الجوز بمنطقة جسر الشغور في ريف إدلب الغربي، وجاء ذلك نتيجة تفاقم الخلافات بينهما على التركة، فيما رجحت المعلومات المحلية أن الأخوين كانا من متعاطي المواد المخدرة.


حلب
قُتل مغنٍ بتهمة التعامل مع النظام السابق، خلال اندلاع اشتباك مسلح مع دورية أمنية في حيّ الفردوس بمدينة حلب. ووفقاً للمعلومات، اندلع الاشتباك أثناء تنفيذ عملية أمنية هدفت إلى توقيف المغني. كما أسفر الاشتباك عن إصابة عنصر تابع لقوى الأمن الداخلي في الحكومة الانتقالية، حيث جرى نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.


الحسكة
تم رصد حالات متكررة لفرار نازحين ولاجئين من مخيم الهول بريف الحسكة بشكل عشوائي، من دون تسجيل بيانات رسمية، وذلك في ظل غياب رقابة أو متابعة واضحة لوضع المخيم من قبل الجهات المعنية. وتشير المعطيات إلى أن المخيم شهد ويشهد حالات استعصاء ليلية متكررة، فيما أفادت معلومات محلية بوجود تنسيق بين بعض العائلات وذويهم خارج المخيم لتسهيل عملية المغادرة، مع ترجيحات بخروج عدد منهم عبر دفع مبالغ مالية لما يُعرف بمهربين مقابل مساعدتهم على الفرار.


أفادت مصادر محلية بأن القوات التابعة للحكومة السورية تسلّمت، الأحد، قاعدة الشدادي العسكرية بريف محافظة الحسكة شمال شرقي البلاد، وذلك بعد تنسيق مباشر مع الجانب الأمريكي، عقب انسحاب القوات الأمريكية من مواقع في المنطقة، في خطوة تأتي تنفيذًا للاتفاق المبرم بينها وبين قوات سوريا الديمقراطية لإعادة انتشار القوات بهدف تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.


قتل مواطن جراء انفجار لغم أرضي من مخلفات العمليات العسكرية السابقة في قرية “باقلا” التابعة لبلدة الجوادية “جل آغا” بريف الحسكة الشرقي، حيث وقع الانفجار في محيط القرية بالقرب من منزل الضحية، ما أدى إلى وفاته على الفور.


وصلت مئات العناصر من قوات الأمن الداخلي “الأسايش”، مزوّدين بالأسلحة والعتاد، إلى نقطة أبو القصايب على الطريق الواصل بين مدينة القامشلي وناحية تل حميس بريف الحسكة الشمالي الشرقي.


الرقة
أفادت مصادر محلية بأن سائقاً في مدينة الرقة أقدم على محاولة دهس أحد عناصر شرطة المرور بعد رفضه الانصياع للتعليمات المرورية. ووقعت الحادثة أثناء قيام الشرطي بواجبه في تنظيم حركة السير، حيث طلب من السائق التوقف، إلا أن الأخير رفض الامتثال وحاول الفرار متجهاً بمركبته نحو الشرطي في محاولة لدهسه، قبل أن يتمكن الشرطي من تفاديه. ولم ترد معلومات مؤكدة حتى اللحظة حول وقوع إصابات، فيما باشرت الجهات المختصة متابعة ملابسات الحادثة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق السائق.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 5 + 4