أصيب عدد من المواطنين بالاختناق مساء اليوم الجمعة، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيت أمر شمال الخليل وأفاد الناشط الإعلامي محمد عوض بأن الاحتلال أطلق قنابل الغاز المسيل للدموع تجاه المواطنين ومنازلهم ومحلاتهم التجارية، ما أدى لإصابة عدد منهم بالاختناق، كما أغلقت قوات الاحتلال المحال التجارية واعتلت أسطح المنازل والمحلات.
اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير زنازين الأسرى في سجن "عوفر" غرب رام الله، حيث أظهرت مقاطع فيديو تعرض الأسرى للاعتداء وقمعهم بالقوة، إضافة إلى إطلاق قنابل الغاز والصوت داخل الزنازين، وإخراج بعضهم للتنكيل بهم في ساحات السجن. وهدد الوزير الأسرى بعدم القيام بأي تحركات خلال شهر رمضان، متفاخراً بالتغييرات التي أدخلها على أوضاع السجون، فيما يعاني الأسرى من تدهور صحي نتيجة الإهمال الطبي المستمر، ونقص الأدوية والأغطية، والحرمان من الزيارات العائلية والتنقلات المتكررة بين الأقسام.
وفي محافظة رام الله، جرفت مجموعات من المستعمرين بحماية الاحتلال أراضٍ زراعية في قرية المغير وحطموا أشجار زيتون، كما أصيب عدد من المواطنين بالاختناق خلال مواجهات اندلعت في منطقة أم كبييش شرق طمون جنوب طوباس، حيث تعاملت طواقم الهلال الأحمر مع ست إصابات بالاختناق نتيجة استنشاق الغاز السام المسيل للدموع.
واقتحمت قوات الاحتلال بلدة سعير شمال شرق الخليل، وانتشرت في الطرقات ومحيط المنازل، وأطلقت قنابل الصوت والغاز واحتجزت عدداً من الشبان قبل أن تنسحب دون تسجيل اعتقالات، فيما اعتقلت شاباً من بيتونيا غرب رام الله بعد مداهمة منزله، وأصيب شاب برصاص الاحتلال في الفخذ في بلدة الرام شمال القدس المحتلة، ضمن سلسلة استهدافات طالت العمال والسكان خلال العام الماضي.
كما حاصرت قوات الاحتلال مسجداً في قرية تلفيت جنوب نابلس، بعد خروج المصلين، فيما هاجم مستعمرون المواطنين وأطلقوا الرصاص الحي وقنابل الصوت والغاز، ما أدى لإصابة عدد من المواطنين بالرصاص والاختناق وحطموا زجاج المركبات، في وقت وفرت فيه قوات الاحتلال الحماية للمستعمرين.
وفي قطاع غزة، دفنت السلطات رفات 53 شهيداً مجهولي الهوية بمقبرة جماعية في دير البلح، بعد استشهادهم في هجمات إسرائيلية واحتجاز جثامينهم لفترة قبل تسليمها. وفي طولكرم، اعتقلت قوات الاحتلال سبعة مواطنين من المدينة وضواحيها بعد مداهمة منازلهم، من بينهم أسيران محرران، وسط إجراءات عسكرية مشددة وحصار كامل على أطراف بعض القرى.