مظاهرات عنيفة تهدد عمل الأمم المتحدة في مخيم الهول

2026.02.13 - 04:17
Facebook Share
طباعة

علّقت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنشطة جميع منظماتها في «مخيم الهول» شرق الحسكة بعد احتجاجات عنيفة وأعمال تخريب استهدفت المرافق الأممية، أُجل الموظفون والمركبات القريبة بأمان دون تسجيل إصابات، كما أوقف توزيع الخبز المدعوم واستمر توفير المياه عبر دعم «اليونيسف».
تظاهر مئات السكان مطالبين بالسماح لهم بالمغادرة واستئناف المساعدات الإنسانية التي توقفت منذ نحو أسبوع. استهدف المحتجون مكاتب المنظمات الدولية وألحقت أضرار بالمباني والمعدات، في الوقت الذي انسحبت فيه قوات «قسد» مؤقتًا قبل تدخل الأمن الداخلي السوري لفرض طوق أمني وتأمين المخيم.
باشرت بعثة أمنية من «إدارة الأمن والسلامة» التابعة للأمم المتحدة تقييم الوضع لتحديد شروط العودة للعمل، بينما أُوقف جميع الرحلات الداخلية والخارجية ضمن المخيم لحين استقرار الأوضاع وأفاد المصدر أن القسم الخاص بالعناصر الأجانب أصبح فارغًا تقريبًا، مع بقاء نحو 20 عائلة فقط، بينما نُقل قسم كبير إلى محافظات أخرى، ودمج بعضهم في القطاعات المخصصة للسوريين.
تضمّن المخيم نحو 24 ألف شخص قبل الاحتجاجات، بينهم حوالي 15 ألف سوري، إلى جانب 6300 امرأة وطفل أجنبي من 42 جنسية، معظم بلدانهم رفضت استقبالهم. وتستمر السلطات بحصر السكان داخل المخيم لضمان سلامتهم ومنع أي فرار محتمل، على أن أي تداعيات تقع على قوات «قسد» التي انسحبت مؤخرًا.
كشفت مصادر لوسائل إعلام محلية أن الاحتجاجات أدت إلى تعطيل كامل للأنشطة الإنسانية، في وقت ينتظر السكان حل أزمة نقص الإمدادات الغذائية والطبية. وتركزت مطالب المحتجين على السماح بالمغادرة وتوفير الخدمات الأساسية، بينما تعمل فرق المفوضية على تقييم الوضع وإعادة ترتيب الإجراءات لضمان أمان الموظفين والسكان على حد سواء. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 8 + 3