واشنطن تحشد أكبر حاملة طائرات لمواجهة التوتر الإيراني

2026.02.13 - 12:16
Facebook Share
طباعة

أمرت واشنطن حاملة الطائرات الأكبر في العالم "يو إس إس جيرالد آر فورد" بالتحرك من الكاريبي نحو المنطقة. سجلت هذه الخطوة في إطار التحشيد العسكري الأميركي تجاه إيران، بعد إعلان الرئيس دونالد ترامب عن دراسة إرسال حاملة طائرات ثانية لتعزيز الضغط على طهران.
نشرت وسائل الإعلام الأميركية، بينها صحيفة نيويورك تايمز ووول ستريت جورنال، تفاصيل التوجه العسكري، مشيرة إلى استعداد وزارة الحرب الأميركية لمجموعة حاملة طائرات ثانية للتحرك فوراً، بعد الدفع بحاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" وثلاث مدمرات مجهزة بصواريخ موجهة منذ أكثر من أسبوعين. ركزت هذه الإجراءات على تعزيز الوجود العسكري الأميركي لضمان الضغط على إيران لإبرام اتفاق حول برنامجها النووي.
أكد الرئيس ترامب خلال لقائه رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض تمسكه بالحل الدبلوماسي، واعتبره الخيار المفضل لإدارته. أضاف أنه يسعى لإقناع إيران بالتصرف بعقلانية ومسؤولية، مشدداً على أن التوصل إلى اتفاق نهائي لم يتحقق بعد، لكنه مصر على استمرار المباحثات لاستكشاف إمكانية الاتفاق.
سجّل المراقبون أن إرسال الحاملة "يو إس إس جيرالد آر فورد" يعزز قدرة الولايات المتحدة على الرد السريع على أي تصعيد محتمل، ويزيد الضغوط على إيران للالتزام بالمفاوضات. لاحظت المصادر أن الحاملة مزودة بأحدث أنظمة الدفاع والهجوم، ما يمنحها قدرة كبيرة على حماية القوات البحرية الأميركية والرد على أي تهديدات محتملة في المنطقة.
أبدت الأطراف الدولية المختلفة اهتمامها بالخطوة الأميركية، وسط توقعات بزيادة التوتر في حال رفضت إيران التفاوض أو استمرت في برنامجها النووي. راقب المحللون التطورات الأخيرة عن كثب، محذرين من أي تصعيد عسكري قد يفاقم الأزمة في الشرق الأوسط، ويؤثر على الأمن البحري والتجارة العالمية.
أفاد مصدر مطلع لوكالة أسوشييتد برس أن الحاملة ستقطع آلاف الكيلومترات للوصول إلى مياه الخليج، وستعمل بالتنسيق مع القوات الأميركية الموجودة بالفعل في المنطقة. شدد المصدر على أن هذا التحرك يهدف إلى الضغط الاستراتيجي مع الحفاظ على إمكانية الحل الدبلوماسي في الوقت نفسه. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 5 + 7